أظهرت السجلات الرسمية أن الولايات المتحدة خففت يوم الثلاثاء القيود المفروضة على تصدير رقائق إنفيديا (إتش200) إلى الصين، وهذا قد يمهد الطريق لبدء شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حسبما ذكرت رويترز في 13 يناير.
في السابق، كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد فرضت قيودًا صارمة على تصدير هذه الرقائق إلى الصين، وذلك في محاولة للحد من وصول بكين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة، مما أثر على شركات أميركية كبرى مثل إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD).
تسبب ذلك في قلق المستثمرين من فقدان جزء كبير من السوق الصينية، التي تُعتبر واحدة من أكبر أسواق أشباه الموصلات في العالم.
الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، أشار سابقًا إلى أن الطلب من الشركات الصينية على رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة H200 مرتفع جدًا، مؤكدًا أن السوق هناك تُظهر رغبة كبيرة في هذه التكنولوجيا.
وفي تصريحات له خلال معرض CES في يناير، أوضح هوانغ أن إنفيديا بدأت بالفعل في إعادة تشغيل خطوط الإنتاج لتلبية هذا الطلب، مشيرًا إلى أن حجم السوق قد يصل إلى نحو 50 مليار دولار سنويًا، وهو رقم غير مدرج حتى الآن في توقعات الشركة الرسمية.
أيضًا، ذكر محللون سابقون لشبكة CNBC أن تخفيف القيود قد يعكس ضغوطًا من شركات التكنولوجيا الأميركية التي تعتمد بشكل كبير على الطلب الخارجي، خصوصًا من آسيا.
هذه الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على ريادتها مع موازنة مصالحها التجارية والجيوسياسية.

