يبدو أن هناك شراكة جديدة بين آبل وألفابت، ويعتقد محللو وول ستريت أن هذه الخطوة تعزز فرص الاستثمار في كلا الشركتين. التعاون الذي تم الإعلان عنه هو تعاون يمتد لعدة سنوات، حيث ستستخدم آبل تقنيات الذكاء الاصطناعي Gemini والحوسبة السحابية من غوغل لتطوير ميزات جديدة، بما في ذلك نسخة محسّنة من المساعد الصوتي سيري التي من المتوقع أن تُطلق لاحقًا هذا العام.

من المتوقع أن تدفع آبل حوالي مليار دولار سنويًا للوصول إلى نماذج اللغة الكبيرة Gemini من غوغل، ويرى المحللون أن هذه الصفقة تعزز موقع ألفابت في مجال الذكاء الاصطناعي وتزيد من القيمة المستدامة لكلتا الشركتين.

كتب المحلل رونالد جوزي من سيتي أن الصفقة تعكس قوة غوغل في الذكاء الاصطناعي، وأبقى على توصيته بشراء سهم ألفابت مع تحديد سعر مستهدف عند 350 دولارًا، مما يعني توقع ارتفاع بنسبة 5%. من جهة أخرى، رفع المحلل جاستن بوست من بنك أوف أميركا السعر المستهدف لسهم ألفابت إلى 370 دولارًا، مشيرًا إلى أن الصفقة تعكس قدرة غوغل على قيادة عصر الذكاء الاصطناعي، مما يعزز ثقة المستثمرين.

المحلل ساميك شاترجي من جي بي مورغان اعتبر الإعلان بمثابة دفعة ثقة لخطط آبل في تقديم ميزات جديدة مثل “Apple Intelligence”، موضحًا أن الشراكة تمثل حلًا متوسط الأجل، مع إمكانية تحولها إلى علاقة طويلة الأمد. وقد منح السهم تصنيف “وزن زائد” مع سعر مستهدف عند 305 دولارات، مما يعني توقع ارتفاع بنسبة 17%.

المحلل أميت دارياناني من إيفركور ISI دعم نفس الاتجاه، محافظًا على تصنيف “أداء متفوق” لسهم آبل مع سعر مستهدف عند 330 دولارًا، مما يشير إلى ارتفاع بنحو 27% عن إغلاق يوم الاثنين. وكتب أن شراكة آبل مع غوغل تمنح آبل مزيجًا مثاليًا، حيث تطور نموذجها الحالي باستخدام Gemini 3، وتفتح آفاق جديدة للإيرادات المحتملة.

بشكل عام، تعزز هذه الشراكة بين العملاقين مكانة غوغل كقائد في الذكاء الاصطناعي، وتدعم آبل في تطوير منتجاتها المستقبلية، مما ينعكس بشكل إيجابي على تقييمات أسهم الشركتين في وول ستريت.