على الرغم من الإجراءات المتخذة لمنع التلاعب بأسعار الغاز المنزلي في الحوطة وتبن، إلا أن الأزمة الأخيرة زادت من معاناة المواطنين هناك بسبب تأخر وصول الغاز واختفائه من محطات البيع، كما أن الوكلاء في الأحياء لم يستلموا الكميات المخصصة للمواطنين منذ أسبوعين، وهذا أثر سلبًا على توفير الغاز للأهالي، مما أدى إلى تلاعب بعض البائعين في الأسعار وعدم الالتزام بالتوجيهات التي وضعتها الجهات المختصة في المحافظة، والتي حددت سعر البيع وحذرت من التلاعب وطالبت باتخاذ إجراءات ضد المخالفين.

ومع تفاقم أزمة الغاز، لم يكتف الباعة بالسعر المحدد وهو 9000 ريال، بل قاموا برفع السعر من 12 ألف إلى 14 ألف ريال بحجة أن السعر المحدد سيشكل خسارة كبيرة لهم.

ومع اشتداد الأزمة، بدأت رحلة البحث عن أسطوانة الغاز، حيث اصطف المواطنون في طوابير طويلة أمام المحطات الصغيرة المنتشرة على الطريق الرئيسي، في انتظار الحصول على هذه المادة الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في كل منزل.