شهدت الحلقة 28 من مسلسل “ميد تيرم” تطورًا مثيرًا لشخصية “ملك” التي تؤديها الفنانة دنيا وائل، حيث كشفت الأحداث عن أسرار جديدة وضعت الشخصية في مواجهة مع واقع أكثر تعقيدًا مما كانت تتوقع.

في هذه الحلقة، تقضي “ملك” ليلتها في منزل “تيا”، وهناك تفاجأ باكتشاف مخططات ورسومات مخفية خلف مكتبة الغرفة، مما يكشف عن عالم خفي كان بعيدًا عن أنظارها، وهذا الاكتشاف لم يكن مجرد تفصيلة، بل كان نقطة تحول غيّرت نظرتها لكل ما حولها.

ومع تصاعد الأحداث، تتكشف أسرار جديدة عن “تيا”، مما يزيد من خوف “ملك” ويطرح تساؤلات حول نواياها الحقيقية، لتنتقل “ملك” من حالة المراقبة إلى المواجهة.

قدمت دنيا وائل أداءً متميزًا في هذه الحلقة، حيث اعتمدت على توتر داخلي وردود فعل هادئة، بعيدًا عن الانفعال المباشر، مما جعل المشاهد يشعر بالخطر بشكل غير معلن، شخصية “ملك” بدت أكثر وعيًا ونضجًا، لكنها في نفس الوقت كانت أكثر قلقًا، وكأنها أدركت أن ما تعرفه قد يضعها في مواجهة أكبر مما تستطيع تحمله.

بهذا التحول، تواصل دنيا وائل تقديم شخصية غنية ومعقدة، تعكس فتاة تحاول فهم العالم من حولها، لكنها تدرك تدريجيًا أن المعرفة أحيانًا قد تكون عبئًا، وأن بعض الحقائق قد تكون أكثر رعبًا مما تنقذ.

مسلسل “ميد تيرم” هو عمل درامي اجتماعي شبابي، يشارك في بطولته مجموعة من الفنانين مثل ياسمينا العبد وجلا هشام ويوسف رأفت، ويتناول حياة مجموعة من الشباب الجامعي وما يواجهونه من صراعات نفسية وعلاقات معقدة خلال مرحلة مفصلية من حياتهم، في إطار درامي مشوق ومميز.