تمرّ اليمن اليوم بمرحلة حساسة تحتاج إلى إعادة توجيه مسارها الوطني، حيث يسعى الجميع إلى لمّ الشمل وتوحيد الجهود المتباينة، فالوضع الحالي، إذا استمر، قد يؤدي إلى الفوضى والانهيار الكامل.

التدخلات الخارجية تهدد وحدة اليمن من خلال دعم تشكيلات عسكرية متعددة، وهذا يعمق الصراعات ويعكس حالة من الفوضى التي تهدد كيان الدولة، كما أن هذا الوضع قد يفتح أبواب الأزمات على المنطقة بشكل عام.

في هذا الإطار، تبرز أهمية الفرصة التاريخية التي حصل عليها الرئيس الدكتور رشاد العليمي، بفضل موقعه الدستوري ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مما يمثل فرصة ذهبية لكل من اليمن والسعودية لتأمين المخاطر وإعادة الأمور إلى نصابها، هذه الفرصة تتيح لهم توحيد القيادة والقرار والجيش والأمن والموارد، مما يسهم في بناء دولة قوية بدلاً من كانتونات متفرقة تهدد استقرار اليمن والمنطقة بشكل عام.