أحبّ استخدام الذكاء الاصطناعي بطرق جديدة ومميزة، لأنه يحفزني على التفكير بشكل مختلف ويشجعني على إعادة النظر في أفكاري، لذا قررت أن أطلب من ألكسندرا صموئيل، التي تعتبر من أكثر الأشخاص إبداعًا في هذا المجال، أن تشاركني بعض النصائح خلال زيارتها لنيويورك من فانكوفر.
ألكسندرا تكتب عن الذكاء الاصطناعي في صحف مرموقة مثل «وول ستريت جورنال» و«هارفارد بزنس ريفيو»، وقد أدهشتني بمدى إبداعها، حيث تحدثت عن إنشاء أكثر من 200 برنامج أتمتة، كما قامت ببناء قاعدة بيانات شخصية تساعدها في صياغة رسائل البريد الإلكتروني التسويقية.
من أساليبها الغريبة استخدام تطبيق «سونو» لتوليد أغانٍ تشرح المفاهيم المعقدة، بالإضافة إلى بودكاستها المفعم بالحيوية «أنا + فيف»، الذي تستكشف فيه علاقتها الفريدة مع مساعد ذكاء اصطناعي درّبته ليكون بمثابة مدربها وشريكها، كما تجري مقابلات مع من يشككون في الذكاء الاصطناعي.
أساليب غير تقليدية
إليكم بعض النصائح المفيدة من ألكسندرا:
1. استخدم «سونو» لتحويل الكلمات إلى موسيقى جذابة، فهو منصة توليد موسيقى بالذكاء الاصطناعي، وتعتبره أداة سرد قصصي أكثر من كونه مجرد أداة موسيقية، حيث تكرر الأغاني عدة مرات حتى تصل إلى النسخة المثالية، وتوصي باستخدام كلماتك الخاصة للحصول على نتائج أفضل.
2. «كودا» هو مركز إنتاجيتك الخاص، يسمح لك بإنشاء مستندات وقواعد بيانات مخصصة، وقد استخدمته ألكسندرا لتصميم نظام متطور لتتبع القصص، مما يسهل عليها دمج الأفكار في مسودات واحدة.
3. استخدم «كاب كات» لإنشاء فيديوهات اجتماعية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، حيث تساعدك في تحرير الفيديوهات بشكل احترافي، وهي مفيدة لإنشاء محتوى جذاب على منصات مثل إنستغرام ويوتيوب.
4. مع «كلاود + بروتوكول سياق النموذج»، يمكنك ربط الذكاء الاصطناعي بمستنداتك، مما يسمح لك بطرح أسئلة بسيطة والحصول على معلومات مفيدة من قواعد بياناتك.
5. «كلاود كود» هو مساعد برمجة يساعدك في إنجاز المهام التقنية بشكل أسرع، حيث يمكن للمطورين وغير المطورين استخدامه لكتابة التعليمات البرمجية أو تنظيم الملفات.
كل هذه الأدوات توفر لك طرقًا مبتكرة لتحقيق إنتاجية أكبر وتسهيل العمل، مما يجعل من الذكاء الاصطناعي شريكًا حقيقيًا في الإبداع والإنجاز.

