شهدت وزارة الثقافة في الساعات الأخيرة تغييرات إدارية داخل قطاع الفنون التشكيلية، حيث انتهت فترة الدكتور وليد قانوش في رئاسة القطاع بعد سنوات من النشاط الفني والإداري الملحوظ.

علمت مصادر من داخل الوزارة أن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قرر تفويض عمرو بسيوني، الوكيل الدائم للوزارة، بممارسة جميع صلاحيات الوزير المتعلقة بالشؤون المالية والإدارية وقانون التعاقدات لقطاع الفنون التشكيلية، جاء هذا القرار بعد عدم تجديد انتداب الدكتور وليد قانوش منذ شهر، مما يعني انتهاء مهمته كرئيس للقطاع.

في سياق متصل، ترددت أنباء عن أن وزير الثقافة بدأ بالفعل في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكليف الفنان محمد طلعت، مساعد وزير الثقافة للفنون التشكيلية والبصرية، برئاسة القطاع خلفًا للدكتور وليد قانوش، وذلك لضمان استمرارية العمل على الملفات الفنية التي يتولى القطاع مسؤوليتها حاليًا.

وبعد انتهاء مهمته، نشر الدكتور وليد قانوش بيانًا عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، معبرًا عن مشاعره بعد 15 عامًا من العمل في الوزارة، حيث أكد مغادرته منصبه وهو يشعر بالراحة والفخر بما قدمه، مشيرًا إلى أنه يغادر بضمير مستريح، وأوضح أنه بدأ مسيرته من الإسكندرية حتى الوصول لرئاسة قطاع الفنون التشكيلية، وأعلن عزمه العودة لممارسة مهنته كأستاذ للتصوير، معربًا عن أمله في الاستمرار في خدمة الوطن من موقعه الأكاديمي.

صورة