أكد المهندس مصطفى المكاوى، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، أن زيارة وفد الاتحاد إلى سوريا كانت بدافع دعم الاستقرار الإقليمي من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية، وأشار إلى أن هذه الزيارة وضعت الأساس لشراكة اقتصادية طويلة الأمد، مما يعيد لمصر دورها كمركز رئيسي للتنمية في العالم العربي.

وأضاف المكاوى أن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين الشركات المصرية في مجالات إعادة إعمار سوريا، حيث أن الشركات المصرية تتمتع بريادة في مجالات البنية التحتية والطاقة والتشييد، مما يجعلها الشريك الأكثر موثوقية في إعادة بناء المؤسسات والمرافق السورية.

وأوضح أن هناك توافقًا مع الجانب السوري على منح الأولوية للشركات المصرية في المناقصات الكبرى، وخاصة في قطاعات الكهرباء والجسور والمجمعات السكنية، للاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في بناء المدن الجديدة، كما ذكر أن الزيارة أسفرت عن بدء تفعيل التعاون بين الغرف التجارية في البلدين، مما سيساهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين.

تحدث المكاوى أيضًا عن دراسة تشكيل تحالفات بين شركات مصرية وسورية للدخول في مشاريع تنموية داخل القارة الأفريقية، مستفيدين من اتفاقيات التجارة الحرة التي تشارك فيها مصر.