أكد عبد الرحمن المحرّمي، عضو المجلس الرئاسي اليمني، أن مؤتمر الحوار “الجنوبي الجنوبي” المقرر إقامته في السعودية يهدف لتوحيد الصفوف وتجاوز الخلافات من أجل الوصول لرؤية سياسية موحدة لحل القضية الجنوبية، بينما دعا رئيس الوزراء سالم بن بريك المجتمع الدولي لدعم حكومته سياسياً واقتصادياً.

خلال لقائه في السعودية بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، أشار المحرمي إلى دعم جميع الجهود الرامية لخفض التصعيد وحماية المدنيين، مؤكداً أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات، كما نقلت وكالة سبأ الرسمية اليمنية.

وتحدث المحرمي عن استمرار جهود مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله، مشدداً على أن إنهاء ما وصفه بـ”الانقلاب الحوثي” واستعادة مؤسسات الدولة هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام شامل ومستدام، بالإضافة إلى تأمين الممرات المائية وحماية الملاحة الدولية من التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك أن نجاح استلام المعسكرات في المحافظات الجنوبية والشرقية يمثل فرصة حقيقية للحكومة للانتقال من إدارة الأزمات إلى تثبيت الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية للمواطنين.

وأشار بن بريك، خلال لقائه في الرياض بالمفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس تونكل، إلى حاجة حكومته لدعم سياسي واقتصادي من الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لدعم جهود التعافي الاقتصادي، والمضي قدماً في مسار الإصلاحات الشاملة وتمويل المشاريع الخدمية والتنموية.

تواجه الحكومة اليمنية أزمة اقتصادية تفاقمت مع توقف صادرات النفط في نهاية 2022 بعد هجمات الحوثيين على ميناءي الضبة بحضرموت والنشيمة في شبوة، وذلك رداً على تجاهل مطالبهم المتعلقة بعائدات النفط الخام المنتج في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.