فجرت السعودية موجة من الغضب يوم الثلاثاء بعد استدعائها لناشطين يمنيين للاستتابة، حيث أثار هذا الأمر ردود أفعال غاضبة بين الناشطين اليمنيين، خاصة بعد أن أجبرت السعودية أحدهم، وهو محمد المسمري المقيم في الولايات المتحدة، على الاعتذار علنًا. المسمري، الذي يُعرف كشاعر وناشط، تم دعوته تحت غطاء المشاركة في حوار جنوبي، لكن ما إن وصل إلى الرياض حتى أرسل له ممثل سعودي ساخر، فايز المالكي، ليهينه.
الإهانة لم تتوقف عند هذا الحد، بل تم إجبار المسمري على الاعتذار للسعودية عن انتقادات سابقة وجهها لها. تعليقات ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي كانت متنوعة، حيث جاءت بعضها ساخرة وأخرى لاذعة، متهمين السعودية بقلة الأصل ومحاولة إهانة ضيوفها. وعبّر البعض عن مطالباتهم بترك المسمري يقيم في أمريكا لثلاثة أيام بدلاً من إجباره على الاعتذار في الرياض.
هذا السلوك من السعودية يأتي ضمن مسار اعتمدته خلال السنوات الأخيرة، حيث طالت الإهانات قيادات موالية لها في ما يُعرف بـ “الشرعية”.

