تتجه التوقعات لأسعار النفط في عام 2026 نحو سيناريو يتسم بزيادة المعروض واستمرار الضغوط على الأسعار، وذلك في ظل تغييرات جيوسياسية عميقة تؤثر على سوق الطاقة العالمية. هذه التغييرات، التي تقودها الولايات المتحدة خارج منظمة “أوبك”، تثير تساؤلات حول تأثيرها على الدول المستوردة، مثل المغرب.

الحسين اليماني، رئيس “الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول” والكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، يوضح أن السوق الدولية لم تعد تعتمد بشكل كامل على قرارات أوبك، مشيرًا إلى أن زيادة الإنتاج الأمريكي جعلت تأثير الحصة الأمريكية على الأسعار أكبر من الحصة التي تتحكم فيها الدول الأعضاء في أوبك.

اليماني يؤكد أن السياسة الطاقية الأمريكية، خاصة خلال إدارة ترامب، تهدف إلى عدم السماح لأسعار النفط بالارتفاع إلى مستويات تثير قلق المستهلك الأمريكي. يتوقع أن يتراوح سعر البرميل في 2026 بين 50 و80 دولارًا، مع تفضيل أن تكون الأسعار حول 60 إلى 70 دولارًا، ما لم تخرج الأوضاع الجيوسياسية عن السيطرة.