شهدت الحلقة 27 من مسلسل “ميد تيرم” تطورات مثيرة في الأحداث والشخصيات، حيث انكشفت حقيقة تيا أمام أصدقائها، وتقوم ياسمينا العبد بدور تيا، بينما تؤدي دنيا وائل شخصية ملك، وتبدأ تيا في إظهار نواياها، مما يجعلها تشعر بالخطر، كما تتعرض لطرد من منزل والدها وتهديدات من زوجة والدها، مما يدفعها للعودة إلى منزل والدتها مرة أخرى.

في الصور المرفقة، يمكن رؤية ياسمينا العبد وهي تتعرض لمواقف صعبة مع أصدقائها في المسلسل، مما يضيف طابعًا دراميًا مميزًا للحبكة.

“ميد تيرم” هو أول عمل درامي رئيسي لياسمينا العبد، ويضم مجموعة من النجوم مثل يوسف رأفت وجلا هشام وزياد ظاظا ودنيا وائل، وهو من تأليف مريم الباجوري ومحمد صادق وإخراج مريم الباجوري.

في سياق آخر، شاركت ياسمينا العبد في افتتاح المتحف المصري الكبير، وقد نالت إشادات كبيرة على أدائها خلال الاحتفالية، كما أعلن الاتحاد الأوروبي في مصر عن اختيارها كسفيرة للنوايا الحسنة لمبادرة “فريق أوروبا للأمن المائي والغذائي المتكامل”، التي تهدف إلى زيادة الوعي بقضايا المياه.

تستكمل ياسمينا أيضًا تصوير فيلم “كان ياما كان” الذي تشارك فيه مع نور النبوي، وهو من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد، كما تقترب من إنهاء تصوير مسلسل “ابن النصابة” الذي يضم مجموعة من الفنانين مثل كندة علوش وانتصار ومعتز هشام وحمزة دياب، مما يعكس تنوع أعمالها الفنية وتجربتها الغنية في المجال.