أكد فردناند كولي، قائد منتخب مصر-ضد-كوت-ديفوار-كان/">السنغال السابق، أن مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بين السنغال ومصر ستكون مواجهة استثنائية تشبه النهائيات، ويترقبها الجميع بشغف كبير.

قال كولي في تصريحات له إن المباراة تمثل فرصة لمصر للثأر من السنغال، خاصة بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2022 وأيضًا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهو ما يجعل المنتخب المصري يدخل اللقاء برغبة قوية وإصرار كبير على تحقيق الفوز. أضاف أن المنتخب المصري يعتمد على العمل الجماعي، وهو فريق متكامل يقاتل كمنظومة واحدة، وكل ذلك من أجل نجمهم الأول، محمد صلاح، الذي يعتبر مفتاح اللعب في الفريق.

أشار كولي إلى أن الجميع يبذل مجهودًا كبيرًا داخل الملعب، بينما يركز صلاح على لحظة الحسم، مستفيدًا من الأخطاء التي قد يرتكبها الخصم، مؤكداً أن قوة المنتخب المصري تكمن في هذا التعاون الجماعي، وبوجود نجم مثل محمد صلاح الذي يتمناه أي فريق في العالم.

وعن توقعاته لأداء المباراة، أوضح كولي أنها ستكون صعبة على الصعيدين الذهني والنفسي، وستتطلب صلابة كبيرة من الفريقين. وأكد أن المواجهة قد تُحسم عبر استغلال الأخطاء، حيث إن المنتخب المصري مُجهز بشكل مثالي لاستغلال الأخطاء بفضل تنظيمه الجيد، مما يتطلب من السنغال تحسين أدائها لتفادي أي مفاجآت.

أضاف كولي أنه يجب تعزيز خط الوسط لتجنب التعرض للهجمات المرتدة من لاعبي مصر مثل تريزيجيه ومرموش وصلاح، مشيرًا إلى أن هذه المواجهات دائمًا ما تكون معقدة وصعبة، ورغم أن التاريخ يشير إلى أفضلية السنغال، فإن كل مباراة لها ظروفها الخاصة.

اختتم كولي بالتأكيد على أن كلا المنتخبين أصبحا أكثر نضجًا وتطورًا بعد تكرار المواجهات بينهما، وكل فريق يسعى لكتابة تاريخه الخاص، لكن المنتخب المصري لديه دافع قوي لمحو آثار الهزائم السابقة واستعادة هيبته، وسيكون مستعدًا للقتال بقوة في هذه المباراة.