أكدت غوري سينغ، نائبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، أن الذكاء الاصطناعي والرقمنة أصبحا عنصرين أساسيين في تحول أنظمة الطاقة حول العالم، وأشارت إلى أن نجاح أي منهما يعتمد على الآخر بشكل كبير.

خلال كلمتها في اليوم الثاني والأخير من الجمعية العامة للوكالة، تناولت سينغ دور الذكاء الاصطناعي في تسريع التحول العالمي للطاقة، حيث أوضحت كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين التنبؤ بإنتاج الطاقة المتجددة، وتوقع الطلب على الكهرباء، والمساهمة في الصيانة الوقائية، مما يقلل من الانقطاعات والتكاليف، ويساعد الدول على تحقيق قيمة أكبر من بنيتها التحتية الحالية، ويعزز التخطيط الذكي للاستثمارات المستقبلية.

كما أضافت أن التحول في الطاقة يلبي الاحتياجات المتزايدة للذكاء الاصطناعي نفسه، ويدفع نحو توسع مراكز الذكاء الاصطناعي والحوسبة المعتمدة عليه على مستوى العالم، ولفتت إلى أن العالم يشهد تحولاً عميقاً في أنظمة الطاقة، مع إعادة تصميمها لتكون أكثر مرونة وقادرة على دمج كميات أكبر من الطاقة المتجددة، في ظل تسارع تقدم الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تشكيل الاقتصادات والصناعات وأنظمة الطاقة.

وشددت على أن الانتقال نحو الطاقة المتجددة والكهرباء النظيفة على مدار الساعة يتطلب تطوير شبكات حديثة، ومحافظ طاقة متنوعة، ونظم تخزين، وتصميم سوق مرن، مؤكدة أن توافق السياسات أصبح ضرورة حيوية لضمان نجاح هذه العملية.