سعر جرام الذهب شهد ارتفاعًا ملحوظًا بنحو 20 جنيها خلال نهاية تعاملات اليوم الإثنين 12 يناير 2026، والتحديثات مستمرة حول سوق الصاغة في مصر.
سعر جرام الذهب عيار 24 وصل إلى حوالي 6980 جنيها، بينما سعر جرام الذهب عيار 21 بلغ 6110 جنيهًا، وسعر جرام الذهب عيار 18 وصل إلى 5240 جنيهًا، أما سعر الجنيه الذهب فسجل 48880 جنيها في محلات الصاغة.
الذهب يعتبر واحد من أهم وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضل الكثيرون استخدامه كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، ومن المعروف أن أشكال الذهب المتداولة تشمل المشغولات والسبائك والجنيهات، وتحدد أسعاره بناءً على عدة عوامل مثل السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.
يحظى الذهب بمكانة خاصة لدى الكثيرين، فهو ليس مجرد زينة بل يعتبر وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية، وارتفاع التضخم دفع الكثير من الناس لشراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق استقرار مالي.
الذهب في مصر يتنوع بين عدة أنواع، فالمشغولات الذهبية غالبًا ما تكون من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، بينما السبائك الذهبية تمثل ذهب خام يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 تُستخدم في الادخار والاستثمار.
فيما يخص توقعات الأسواق العالمية في 2026، يتوقع المحللون أن يشهد سوق الذهب تقلبات مستمرة نتيجة السياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، ويظل الذهب محتفظًا بمكانته كأحد أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
أي تغيير في السعر العالمي للأوقية سينعكس مباشرة على السوق المصرية، حيث يرتبط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر الدولار، فإذا استمرت الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجهت البنوك المركزية لسياسات توسعية، فمن المحتمل أن يرتفع سعر الأوقية، مما يؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية.
مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المرجح أن يتزايد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، وهذا قد يرفع الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، مما يعزز ارتفاع الأسعار في السوق المصرية، مما يجعل عام 2026 عامًا نشطًا في سوق الذهب المصري.

