سيصدر قريبًا عن بيت الحكمة للثقافة كتاب بعنوان “مجاذيب السينما – في جدل الولاية والدجل والجنون” من تأليف الصحفي والباحث ياسر الغُبيري، وقد كتب مقدمة الكتاب الناقد السينمائي المعروف عصام زكريا، الذي يصف الكتاب بأنه يجمع بين المعرفة والمتعة والتفكير، رغم أن موضوعه يدور حول الجنون. يسلط ياسر الغبيري الضوء على مجموعة من الشخصيات المجنونة في السينما المصرية، تلك الشخصيات التي كانت لها أدوار درامية وفلسفية على مر السنين.

تقوم هذه الشخصيات عادةً بأدوار متعددة، أبرزها أنها تمثل صوت العقل أو الضمير، كما أنها تجسد التحذيرات في شكلها المتهالك والبائس، مما يعكس زهدها في متاع الحياة الزائل. يضيف عصام زكريا أن الكتاب يفتح آفاقًا للتفكير في العديد من القضايا المتعلقة بالأفلام والدراما، ويستعرض كيف أن هذه الشخصيات تتأرجح بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، مما يجعلها تدفعنا للتأمل في حياتنا وأعماق نفوسنا.

أسلوب الكتابة في هذا العمل يجمع بين دقة البحث العلمي وسهولة اللغة الصحفية، مما يجعله نصًا يجذب كل من المتخصصين والقراء العاديين، سواء كانوا مهتمين بالسينما المصرية أو الدراما بشكل عام، أو حتى بالدراسات الشعبية.