عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة لحج اجتماعها الدوري الأول لشهر يناير 2026م، برئاسة وضاح نصر عبيد الحالمي، وبحضور نائب محافظ لحج، والأمين العام للمجلس المحلي، عوض بن عوض الصلاحي، بالإضافة إلى علي محمد البكري، رئيس كتلة الجمعية الوطنية في المحافظة.

في بداية الاجتماع، وقف الجميع دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الجنوب، بعد ذلك قدم الحالمي إحاطة عن المستجدات السياسية والتطورات التي استهدفت الجنوب ومؤسساته في عدن وحضرموت، حيث أشار الصلاحي والبكري إلى أهمية الثبات والصمود للحفاظ على تضحيات الشهداء ومواجهة أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب.

كما دعوا جماهير لحج لتعزيز الاصطفاف الوطني خلال هذه المرحلة لضمان حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله السياسي وتحقيق تطلعاته المشروعة لاستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، وتحدث الاجتماع أيضًا عن ما تعرض له وفد المجلس الانتقالي في اليمن-والسودان-أبو-ظبي-ت/">السعودية من احتجاز وتعسف، معتبرًا ذلك محاولة واضحة لمصادرة القرار وكسر إرادة شعب الجنوب، وهو ما يعد خرقًا لمبادئ القانون الدولي.

أكد الاجتماع أن أي تصريحات تصدر من السعودية، حتى وإن كانت على لسان وفد المجلس الانتقالي، لا تلزم شعب الجنوب وقيادته، الذين فوضوا الرئيس عيدروس الزبيدي في 2017، وجددوا هذا التفويض خلال المليونية التي نظمتها الجمعية الوطنية في ساحة العروض بعدن.

اختتم الاجتماع ببيان موحد، حيث أكد على عدة نقاط مهمة، منها التمسك الكامل بالتفويض الشعبي للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي، ورفض أي قرارات أو إجراءات سياسية تصدر خارج الإرادة الوطنية الجنوبية، كما اعتبر استهداف وفد الجنوب وقيادته السياسية اعتداءً على الإرادة الشعبية وتهديدًا للاستقرار.

كما دعا البيان كل الصفوف التنظيمية والحاضنة الشعبية لتعزيز اليقظة السياسية ووحدة الصف، وتكثيف الدفاع عن القرار الوطني، ووجه دعوة للمجتمع الإقليمي والدولي ومجلس الأمن لفهم أن الجنوب طرف سياسي وشعبي لا يمكن تجاوزه أو مصادرته.