ارتفع البحث عن مسلسل ميدتيرم الحلقة 27 حيث أضافت هذه الحلقة تعقيدًا جديدًا في الأحداث، وتصدرت تيا المشهد من خلال استكمال خطتها المظلمة التي تعتمد على المراوغة والسرقة، مما جعلها الشخصية الأكثر تأثيرًا في الصراع الدائر بين الشخصيات.
كشفت الحلقة عن سرقة تيا لأدهم، حيث وضعت الشاب في ورطة كبيرة، وتبين أن تيا هي من اختلقت اختفاء مبلغ العشرين ألف جنيه من أدهم، بعد اعتراف الهاكر ليونس بأنها كانت تتعاون معه لفترة طويلة، وأوضح الهاكر أنه كان يكلف بتخريب هواتف المجموعة، وآخر مهمة كلف بها كانت مقابل المبلغ الذي حصلت عليه من أدهم دون علمه، مما وضع أدهم في مأزق جديد لا يعرف مصدره الحقيقي.
هذا الكشف شكل نقطة تحول في الأحداث، حيث يوضح جانبًا جديدًا من شخصية تيا، ويعيد فتح ملفات قديمة تتعلق بثقة أدهم فيمن حوله، ويغير المشهد بينه وبين يونس، الذي بدأ يقتنع أن “صاحبة المشاكل” ليست نعومي كما كان يظن، بل تيا نفسها.
في جانب آخر، تواصل تيا اختراق حياة نعومي بذكاء، متنكرة في صورة الفتاة الطيبة التي تخشى عليها، لكن نعومي بدأت تدرك ما هو غير منطقي في تصرفاتها، خاصة عندما واجهتها بأسئلة مباشرة، ولكن تيا اختارت المراوغة وازدادت في تمثيلها، مما أدى إلى مشادة حادة بينهما، وطلب نعومي منها مغادرة المنزل، ورغم الطرد، بدت تيا واثقة من نفسها وكأنها تملك أوراقًا ستستخدمها في الوقت المناسب، مما زاد من توتر الجمهور في انتظار المرحلة التالية من خطتها.
الحلقة أيضًا شهدت تطورًا مهمًا في شخصية يزن، الذي بدأ يربط الأحداث ببعضها، خاصة بعد حديثه مع ملك، حيث أخبرها أنه يعتقد أن تيا هي من سربت مكان ملك لوالدها، ومع استرجاع التفاصيل، بدأ يزن يقتنع بأن نعومي مظلومة، وأن الأزمات التي واجهها الأصدقاء مرتبطة بتيا، وهذا التحول قد يجعل يزن مفتاحًا مهمًا لكشف الحقيقة في الحلقات القادمة.
وفي موازاة ذلك، عادت أزمة هنا إلى الواجهة بعد استيقاظها في المستشفى، حيث صدمت لعدم وجود أي فرد من عائلتها، مما جعلها تسجل فيديو مؤثر تروي فيه كيف أُجبرت على التبرع، الفيديو أثار غضب عائلتها، لكن هنا رفضت حذف الفيديو، مما أدى إلى مشادة عنيفة بينها وبين والدتها تدخل فيها حازم ليمنع تفاقم الأزمة.
بدت الحلقة كأنها تمهيد لكشف الحقيقة كاملة، مع تزايد الشكوك حول تيا وتصاعد الأزمات التي بدأت تخرج عن سيطرتها، ومع اقتراب نهاية المسلسل، يبدو أن المواجهة الكبرى باتت وشيكة بين تيا والجميع.

