تصدر الفنان بيومي فؤاد محركات البحث في الساعات الأخيرة بعد اعتذاره للفنان محمد سلام خلال استضافته في بودكاست “شقة التعاون” الذي يقدمه حسام داغر، حيث تناول الخلاف الذي جمعهما على مدار عامين.

قال بيومي في حديثه: “نفسي أشوفلك حاجة في رمضان السنة دي، ربنا يوفقك ويصلح حالك، وأنا عارف معدنك، وعشان ربك رب قلوب، يا رب يعدي الموضوع ده على خير، وإنت عارف مين بيومي فؤاد كويس أوي، وربنا يوفقك وتكسر الدنيا، ولو زعلان مني أنا آسف”

وكشف مصدر مقرب من محمد سلام أنه تفاجأ بنشر التصريحات على السوشيال ميديا، وأوضح أنه حتى الآن لم يشاهد الحلقة، لكنه اطلع على تعليقات الجمهور حول ما حدث.

عاد الحديث عن الخلاف بين بيومي وفنان سلام بعد ظهور بيومي في البودكاست وتطرقه للأزمة التي اندلعت قبل أكثر من عامين، حيث أعرب عن رغبته في تهدئة الأمور وإنهاء التوتر، فقال: “ربنا يعدي المسألة دي على خير، ربنا يوفقك ويصلح الحال يا رب”

اعتذر بيومي لسلام في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة لطي صفحة من أكثر الخلافات الفنية إثارة للجدل، حيث قال: “ربنا يوفقك وتكسر الدنيا، ولو زعلان مني أنا آسف لو أنا ضايقتك في حاجة أو عملت حاجة بجد أنا آسف”

اللافت أن هذه الأزمة لم تكن خلافًا فنيًا حول دور أو ترتيب أسماء، بل كانت تتعلق بقضايا سياسية مع الالتزامات المهنية، وتحولت سريعًا إلى قضية رأي عام.

بدأت القصة في أكتوبر 2023 عندما أعلن محمد سلام عدم مشاركته في عرض مسرحية “زواج اصطناعي” بسبب تأثره بما يجري في غزة، وجاء هذا القرار قبل السفر بوقت قصير، ولاقى ردود فعل واسعة، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض.

مع تصاعد التفاعل الجماهيري، لم يعد النقاش مقتصرًا على قرار سلام، بل شمل باقي صناع العرض الذين استمروا في تقديم المسرحية في ظل أجواء مشحونة، مما جعل بعض المشاركين، وخاصة بيومي فؤاد، يتعرضون لانتقادات شديدة.

تفاقمت الأزمة بعد انتشار مقطع لبيومي أثناء كلمته في ختام العرض، حيث اعتبره الكثيرون انتقادًا غير مباشر لسلام، ومع تداول المقطع، توسعت دائرة التأويل.

بعد ذلك، واجه بيومي هجومًا حادًا على منصات التواصل الاجتماعي، مما دفعه لإغلاق خاصية التعليقات على حساباته الشخصية في محاولة لاحتواء الهجوم المتزايد.

امتدت تداعيات الأزمة إلى كواليس مسلسل “الكبير أوي”، حيث انعكس التوتر بين الطرفين على التعاون الفني، مما اضطر القائمين على المسلسل لإعادة كتابة بعض المشاهد لتجنب المواجهة المباشرة بينهما.

ورغم محاولات الوساطة، استمر الخلاف، خاصة مع شعور بيومي بأن الأزمة أثرت على أشخاص آخرين في الوسط الفني.

بعد مرور الوقت، اختفى محمد سلام عن الساحة الفنية، حتى ظهر في أكتوبر 2025 عبر عرض مسرحي وطني، حيث استقبله الجمهور بحفاوة، وبعدها انطلق عرض مسلسل “كارثة طبيعية” الذي حقق نجاحًا كبيرًا.

ومؤخرا، جاء اعتذار بيومي ليعيد فتح الملف من زاوية جديدة، حيث جاء الحديث عن الخلاف بنبرة أقل حدة، مما يعكس رغبة في إنهاء القطيعة وتقدير بيومي لمشوار سلام الفني بعيدا عن السوشيال ميديا التي غالبا ما تطيل عمر الخلافات وتزيدها اشتعالًا.