تصدرت شيرين عبد الوهاب الترند على مواقع التواصل الاجتماعي ومؤشرات البحث بعد ما انتشرت أخبار عن نقلها إلى منزل إحدى صديقاتها بالوسط الفني بواسطة سيارة إسعاف، وذلك لرعايتها في ظروفها الصحية الحالية.

كان آخر ظهور لشيرين في يونيو من العام الماضي خلال مهرجان موازين في المغرب، ومن بعدها اختفت عن الأنظار، وهذا الظهور لم يكن موفقًا حيث انتقدها الجمهور المغربي بسبب اعتمادها على الأداء بطريقة البلاي باك في معظم الحفل، مما جعل بعض الحضور يشعرون بالإحباط ويعتبرون أنها لم تغنِ فعليًا.

بعد ذلك، نشر المطرب شادي شامل عبر منصات التواصل الاجتماعي أن شيرين انتقلت للعيش مع إحدى النجمات المعروفات لرعايتها، خاصة أنها تمر بمرحلة صعبة، لكن عائلتها لم تؤكد أو تنفي هذه الأخبار، مما زاد من قلق جمهورها الذين طالبوا بمعرفة المزيد عن حالتها الصحية.

من ناحية أخرى، الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تحدث عن اختفاء شيرين، موضحًا أن وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي على تواصل مع النقابة لدعمها خلال هذه الأزمة، وأشار إلى أنهم يعملون معًا لإيجاد حل لمشكلتها الحالية.

قال زكي في مكالمة مع الإعلامي عمرو أديب إنهم اجتمعوا مع بعض أصدقاء شيرين للبحث عن أسباب اختفائها، وتحدثوا مع الوزيرة التي عرضت تقديم كل الدعم الممكن لهم، وأكد أن شيرين كانت موجودة في منزلها وزارها قبل حوالي 20 يومًا، لكنها كانت ترفض الخروج بسبب حالتها المزاجية.

أضاف أن شيرين تعيش حياتها بشكل طبيعي مع بعض المقربين منها، لكن حالتها النفسية تجعلها تنعزل، وأكد أنهم سيعملون على تقديم المزيد من المعلومات في الفترة المقبلة.