قال الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن عام 2025 كان عامًا مميزًا للبورصة، حيث حققت مؤشرات الأداء قفزات نوعية وأرقام قياسية لم يسبق لها مثيل، مما يعكس قوة الاقتصاد المصري وثقة المستثمرين المتزايدة في السوق. وكشف التقرير السنوي عن نمو ملحوظ في رأس المال السوقي وقيم التداول، مدعومًا بتنوع قوي في القطاعات.
وفي إنجاز تاريخي، أنهى رأس المال السوقي للبورصة المصرية عام 2025 عند مستوى 3 تريليونات جنيه مصري، وهو ما يمثل نسبة نمو بلغت 38.2% مقارنة بعام 2024. كما أصبح رأس المال السوقي يمثل 16.5% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، مما يدل على دور سوق المال المتزايد كمرآة للاقتصاد وأداة مهمة للتمويل والنمو، واستمر في الاتجاه الصعودي طوال معظم شهور العام، مما يؤكد جاذبية السوق.
وأشار عزام إلى أن رأس المال السوقي يعكس التنوع القطاعي للاقتصاد المصري، حيث يتوزع على 18 قطاعًا مختلفًا. وكان قطاع البنوك في الصدارة، مستحوذًا على 23.2% من إجمالي رأس المال السوقي، مما يعكس قوة القطاع المصرفي. وجاء قطاع الموارد الأساسية في المرتبة الثانية بنسبة 13.6%، مؤكدًا أهمية هذه القطاعات في دعم السوق.
وعلى صعيد النشاط وحركة السيولة، شهدت البورصة طفرة كبيرة في قيم التداول، حيث ارتفع إجمالي قيم تداولات الأوراق المالية إلى 17 تريليون جنيه خلال عام 2025، مقارنة بـ 14.3 تريليون جنيه في عام 2024. وحقق هذا النشاط معدل نمو سنوي قدره 19.2%، مما يعكس زيادة عمق السوق وارتفاع معدلات السيولة، وكان مدعومًا بتداولات الأسهم وأذون الخزانة التي بدأت في سبتمبر 2023، مما عزز من مكانة البورصة كمنصة تمويلية واستثمارية متكاملة.

