عاد الحديث حول الخلاف الذي حدث بين الفنان بيومي فؤاد والفنان محمد سلام، بعد ظهور بيومي في بودكاست “شقة التعاون” الذي يقدمه حسام داغر، وتطرقه للأزمة التي حصلت قبل أكثر من عامين، حيث أبدى رغبته في تهدئة الأمور وإنهاء التوتر الذي نشأ بينهما، وعبّر عن أمنيته في أن تسير الأمور على ما يرام وأن يعيد العلاقات إلى طبيعتها، وأكد على أنه يتمنى التوفيق لسلام.

خلال حديثه، اعتذر بيومي لسلام في خطوة اعتبرها الكثيرون محاولة لطي صفحة من الخلافات الفنية المثيرة للجدل، حيث قال “ربنا يوفقك وتكسر الدنيا، وإذا كنت زعلان مني أنا آسف لو ضايقتك أو عملت حاجة ضايقتك”.

الأزمة التي ارتبط فيها اسم بيومي وسلام لم تكن مجرد خلاف فني حول دور أو ترتيب أسماء على “أفيش”، بل كانت تتعلق بوجهات نظر سياسية وتأثرت بالظروف المحيطة، مما جعلها قضية رأي عام.

بدأت القصة في أكتوبر 2023، عندما أعلن محمد سلام عدم مشاركته في عرض مسرحية “زواج اصطناعي” بسبب ما كان يحدث في غزة، القرار جاء قبل السفر بوقت قصير ولاقى ردود فعل متباينة، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض، مما زاد من حدة النقاش حول باقي صناع العرض الذين استمروا في تقديم المسرحية رغم الأجواء المشحونة.

لاحقًا، انتشر مقطع لبيومي فؤاد في ختام العرض المسرحي، حيث اعتبره البعض رسالة انتقاد غير مباشرة لسلام، ومع تداول المقطع تعرض بيومي لهجوم على منصات التواصل الاجتماعي، مما دفعه لإغلاق خاصية التعليقات على حساباته الشخصية.

الأزمة لم تتوقف عند المسرح، بل أثرت على كواليس مسلسل “الكبير أوي”، حيث انعكس التوتر على التعاون الفني بينهما، مما استدعى إعادة كتابة بعض المشاهد لتجنب أي مواجهة مباشرة.

مع مرور الوقت، اختفى محمد سلام عن الساحة الفنية رغم موهبته، حتى ظهر في أكتوبر 2025 في عرض مسرحي وطني خلال احتفالية في دار الأوبرا، واستقبله الجمهور بحفاوة، ثم انطلق عرض مسلسل “كارثة طبيعية” الذي حقق نجاحًا كبيرًا.

ومؤخراً، جاء اعتذار بيومي ليعيد فتح الملف من زاوية مختلفة، حيث كان الحديث هذه المرة أقل حدة، مما يعكس رغبته في إنهاء القطيعة، وتقديره لمشوار محمد سلام الفني، بعيدًا عن منصات التواصل الاجتماعي التي قد تطيل عمر الخلافات وتزيدها اشتعالًا.