تجري الهيئة الرقابية على الإعلام في المملكة المتحدة تحقيقًا بشأن منصة التواصل الاجتماعي “X” المملوكة لإيلون ماسك، والسبب هو استخدام روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي “Grok”، الذي يتعرض لتدقيق بعد أن تم استخدامه بشكل غير صحيح لإنتاج صور جنسية صريحة دون موافقة الأشخاص المعنيين.

في بيانها، أكدت “أوفكوم” وجود “تقارير مثيرة للقلق بشدة” تتعلق باستخدام هذا الروبوت لإنشاء ومشاركة صور لأشخاص عراة، بالإضافة إلى صور ذات طابع جنسي للأطفال.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، تم حظر “Grok” في ماليزيا وإندونيسيا بعد أن أكدت السلطات أنه يتم استخدامه لتوليد صور جنسية مزيفة باستخدام تقنية التزييف العميق دون موافقة الأفراد.

تم إطلاق “Grok” في عام 2023، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة عليه عبر منصة “X”، كما يمكنهم إضافة وسوم على المنشورات التي ينشئونها أو على ردودهم على منشورات الآخرين.

في الصيف الماضي، أضافت الشركة ميزة جديدة لتوليد الصور تُعرف بـ “Grok Imagine”، والتي تشمل وضعًا يسمى “spicy mode” يمكنه إنتاج محتوى للبالغين.

إذا لم تمتثل “X” لمتطلبات “أوفكوم”، قد تطلب الهيئة أمرًا قضائيًا لحجب الوصول إلى الموقع داخل المملكة المتحدة. وفي حال ثبوت انتهاك “X” للقانون، قد تفرض “أوفكوم” غرامة تصل إلى عشرة بالمئة من إيراداتها العالمية أو 18 مليون جنيه إسترليني (20 مليون يورو).

من المتوقع أن تدلي وزيرة التكنولوجيا في المملكة المتحدة، ليز كيندال، بتصريح حول “Grok” بعد ظهر يوم الاثنين.