تصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بعد أن انتشرت أنباء عن نقلها إلى منزل إحدى صديقاتها بواسطة سيارة إسعاف، وذلك لرعايتها بشكل أفضل في ظل الظروف التي تمر بها، الغريب أن ابنتيها تعيشان حياتهما بشكل طبيعي، حيث ظهرت ابنتهما هنا مؤخرًا وهي تصفف شعرها وتغني أغنية “علي بالي”.
ووفقًا لمصادر، فإن ابنتي شيرين تعيشان مع والدهما منذ حوالي ستة أشهر، بينما عادت الخلافات بينها وبين شقيقها محمد للظهور مرة أخرى، وقد أثار خبر انتقال شيرين إلى منزل إحدى النجمات قلق جمهورها، خاصة بعد أن نشر المطرب شادي شامل منشورًا يوضح فيه أن شيرين تحتاج إلى رعاية صحية في تلك الفترة الصعبة.
لم يتحدث أحد من أسرة شيرين عن صحة هذه الأنباء، مما جعل الجمهور يتساءل عن حالتها الصحية وطالبها بتأكيد أو نفي هذه المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي سياق متصل، كشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن تواصل وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي مع النقابة لتقديم الدعم اللازم في هذه الأزمة.
في مكالمة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، أكد زكي أنهم يسعون لحل لغز اختفاء شيرين، حيث قال: “أنا ومجموعة من أصدقائها اتفقنا على إيجاد حل، ووزيرة التضامن كانت معنا على الهاتف حتى الفجر تبحث عن حل لمشكلتها، وقدمت كل الدعم الممكن”
أضاف زكي أن شيرين لا ترغب في الخروج من المنزل بسبب حالتها المزاجية، ولكنه أكد أنها تعيش حياتها بشكل عادي مع بعض الأشخاص المقربين، وأنهم سيعملون على توفير المزيد من التفاصيل في الفترة المقبلة.

