حذر رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، من خطورة أي محاولات لزيادة التوتر في البلاد، مشيرًا إلى أن انتشار السلاح خارج سيطرة الدولة وتعدد مراكز القوة قد يؤديان إلى ظهور جماعات متطرفة. خلال لقائه في الرياض مع المفوض الخاص بوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توبياس تونكل، أكد العليمي أن الوضع في اليمن، مثل العديد من الأوضاع في المنطقة، يظهر أن دعم المليشيات غير الخاضعة للدولة لا يساهم في مكافحة الإرهاب بل يعيد إنتاجه، كما ذكرت وكالة سبأ الحكومية.

أضاف العليمي أن موقع اليمن الجغرافي يجعله ليس مجرد ساحة ثانوية، وأي فوضى فيه ستؤثر سريعًا على أمن الشحن البحري عبر البحر الأحمر وباب المندب، مما سيؤثر على أوروبا والعالم بأسره. كما تحدث عن عملية “استلام المعسكرات” التي اعتبرها خطوة مهمة لتوحيد القرار الأمني والعسكري ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى، مشيدًا بالدور الذي تلعبه السعودية في هذا السياق، حيث تحمّلت أعباء سياسية وإنسانية كبيرة في جهود خفض التصعيد الأخيرة.

تأتي هذه التحذيرات في وقت استعادت فيه القوات الحكومية السيطرة على معظم المحافظات الجنوبية بعد مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي امتدت في حضرموت والمهرة.

كما أشار العليمي إلى ضرورة إغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير القانونية، مع الإفراج الفوري عن المحتجزين بشكل غير قانوني، وطلب من الجهات المعنية حصر مواقع الاحتجاز غير القانونية في عدن ولحج والضالع، ووضع خطة عاجلة لإغلاقها وضمان نقل المحتجزين إلى مرافق رسمية أو إطلاق سراحهم إذا لم تثبت بحقهم أي تهم قانونية.

من جهة أخرى، أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” عن نزع 1917 لغمًا وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة منذ بداية شهر يناير الجاري وحتى التاسع من الشهر نفسه، حيث شمل ما تم نزعه 1786 ذخيرة غير منفجرة و120 لغمًا مضادًا للدبابات و8 ألغام مضادة للأفراد، بالإضافة إلى 3 عبوات ناسفة.