وزعت جماعات استيطانية يهودية متطرفة صورًا تحريضية تحمل عنوان “انتهى الوضع الراهن”، وتظهر مشاهد مفبركة تُظهر بدء عمليات بناء “الهيكل” المزعوم في مكان المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وتتزايد الدعوات في الأوساط اليمينية لفرض السيادة اليهودية على المسجد، في وقت تزداد فيه اقتحامات المستوطنين لباحاته تحت حماية شرطة الاحتلال.
تظهر الصورة المتداولة رافعة تحمل جزءًا من الهيكل المزعوم، في محاولة لإظهار وكأنه يُنقل إلى داخل المسجد الأقصى وبالتحديد إلى موقع قبة الصخرة، واعتبرت الجماعات الاستيطانية أن “الوضع الراهن في المسجد الأقصى انهار، وحان وقت السيادة”، وأشارت إلى أن الانتقال من “السجودات القصيرة” إلى الصلاة الجماعية العلنية والغناء والسجود الجماعي على ما يسمونه “جبل الهيكل” يعد “ثورة في الوعي”.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها صور أو مواد رقمية للتحريض على المسجد الأقصى، إذ نشرت جماعات يهودية متطرفة العام الماضي مقطع فيديو مُنتجًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي بعنوان “العام القادم في القدس”، والذي أظهر تفجير المسجد الأقصى.
كما بثّت مجموعة متطرفة تُدعى “نشطاء جبل الهيكل” في أيلول/سبتمبر 2024 مقطع فيديو بعنوان “جرس إنذار”، الذي حاكى اندلاع حريق كبير في المسجد، مع عبارة “النصر المطلق” والدعوة إلى “إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى”.
يزعم المستوطنون أن المسجد الأقصى بُني على أنقاض “هيكل سليمان”، وتسعى الجماعات اليهودية المتطرفة إلى إعادة بنائه في الموقع الذي تقوم عليه قبة الصخرة، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض واقع ديني وسياسي جديد في الحرم القدسي الشريف.

