بحث وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني مع نظيره المصري بدر عبد العاطي الأوضاع السياسية في اليمن وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، وكان ذلك خلال اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي في السعودية.
اللقاء تم على هامش الدورة الاستثنائية الـ22 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، حيث ناقش الطرفان العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، بجانب تطورات الأوضاع في اليمن وأهمية تعزيز التنسيق المشترك من أجل أمن واستقرار المنطقة.
شائع الزنداني أعرب عن تقديره لمواقف القيادة المصرية، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا لليمن في مختلف المراحل، وأكد على شراكة مصر الفاعلة في دعم وحدة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه.
من جهته، أكد وزير الخارجية المصري دعم بلاده لليمن ولمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشددًا على حرص مصر على تحقيق سلام شامل يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
اللقاء جاء بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه، بعد فشل محاولة للسيطرة على بعض المحافظات الجنوبية بهدف فصلها عن الشمال، وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا في اليمن والسعودية، خاصة مع تصاعد المواجهات العسكرية منذ ديسمبر 2025 بين قوات المجلس الانتقالي والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية.
المواجهات أسفرت عن سيطرة المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة، قبل أن تستعيد قوات درع الوطن المحافظتين، وعبّرت سلطات أبين وشبوة ولحج عن ترحيبها بعودة القوات الحكومية، بالتزامن مع استعادة الأخيرة لبقية المناطق في الضالع وسقطرى بعد إعلان المجلس الانتقالي حل نفسه.
المجلس الانتقالي كان يطالب بانفصال الجنوب عن الشمال بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية وسيادة الدولة.

