شهدت أحداث مسلسل ميدتيرم الحلقة 26 تصعيدًا دراميًا مثيرًا، حيث دخلت العلاقة بين أدهم وتيا مرحلة حساسة جدًا، وبدأت الشكوك تتسلل إلى أدهم، مما دفعه لمواجهة تيا بشكل مباشر في واحدة من أكثر اللحظات توترًا في المسلسل.
الأحداث حملت أجواء من الترقب والقلق، خصوصًا بعد التطورات المرتبطة بملف التحاليل وخطة أدهم، التي لم تعد سرًا كما كان يعتقد، هذا التسريب الغامض كان الشرارة التي أطلقت شكوكه، مما جعله يعيد ترتيب كل ما حدث في الفترة الماضية، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيا.
بدأت المواجهة بسؤال صادم من أدهم: «هو انتي بتغفليني يا تيا؟»، وهو سؤال يعبر عن الغضب والخذلان الذي يشعر به، ثم واصل هجومه بعصبية قائلاً: «أنتي واحدة كدابة وبمليون وش وعايزة تسيطري علينا كلنا»، ليضعها في موقف دفاعي صعب ويظهر عدم ثقته في أي كلمة تصدر عنها
تيا حاولت التظاهر بعدم الفهم، وردت بسؤال: «مالك يا أدهم؟»، لكنها فوجئت باتهام أخطر حين سألها: «أنتي روحتي بعتي التحاليل لأبويا وللكوتش؟»، وهو الاتهام الذي إذا ثبتت صحته، يعني أن تيا لعبت دورًا مزدوجًا وخانت ثقة أدهم في نقطة حساسة تتعلق بمستقبله
أنكرت تيا الاتهام بشكل قاطع، قائلة: «أنا هعمل كدا ليه؟.. مش أنا معاك في كل خطوة»، محاولة التأكيد على أنها تدعمه، لكن أدهم لم يقتنع، وواجهها بكلام أكثر حدة: «عشان لقيتي نفسك مش جزء من خطتي.. مش دا كلامك!.. ولو مش أنتي هيكون مين؟»، ليؤكد أن دائرة الشك أصبحت أضيق مما تتخيل
في لحظة ارتباك، حاولت تيا تحويل الاتهام إلى شخص آخر، وذكرت اسم «نعومي»، وهو الاتهام الذي صدم أدهم، ورد عليها بعصبية: «أنتي مجنونة؟.. نعومي ليه؟ هي في غيبوبة»، مما جعل محاولة تيا تبدو كأنها هروب يائس من المأزق الذي وضعت نفسها فيه
هذا المشهد كشف بوضوح أن أدهم أصبح أقرب من أي وقت مضى لكشف حقيقة تيا، وأن ثقته فيها باتت شبه منعدمة، كما فتح الباب أمام احتمالات كبيرة بأن تكون هناك لعبة أكبر تُدار في الخفاء، سواء كانت تيا طرفًا أساسيًا فيها أو مجرد حلقة في سلسلة أطول من الخداع.
الحلقة لم تكتفِ بتقديم مواجهة ساخنة، لكنها وضعت أساسًا لتحول كبير في مسار الأحداث، خاصة مع اقتراب أدهم من معرفة الحقيقة الكاملة، وهو ما قد يغيّر شكل علاقته بتيا، ويعيد ترتيب تحالفاته وعداواته داخل القصة.
المسلسل يستمر في تأكيد اعتماده على التشويق النفسي وكشف الأقنعة تدريجيًا، ويترك المشاهد أمام سؤال كبير: هل تكون تيا فعلًا هي الخائنة التي خانت خطة أدهم؟ أم أن هناك اسمًا آخر لم يظهر بعد يقف خلف تسريب التحاليل وقلب الأحداث رأسًا على عقب

