في تصريح مثير، أعلن الملياردير التقني إيلون ماسك عن رؤيته لمستقبل الصراع التقني بين القوى الكبرى، حيث أكد أن الفائز في سباق الذكاء الاصطناعي لن يكون من يمتلك أفضل الرقائق، بل من يستطيع الحفاظ على تدفق الطاقة، مشيراً إلى أن الكهرباء هي النفط الجديد الذي سيحدد المتفوق في هذا المجال.
خلال حديثه في بودكاست “Moonshots”، أشار ماسك إلى أن المنافسة ستتغير، معتبراً أن الطاقة الكهربائية ستلعب دوراً مركزياً في تحديد هوية الفائزين في هذه المعركة.
مفارقة ماسك: الرقائق “مقدور عليها” والكهرباء هي العائق
بينما تركز واشنطن وحلفاؤها على تقييد وصول الصين إلى أشباه الموصلات المتقدمة، يرى ماسك أن هذا التوجه قد يكون محدود الأثر، حيث أوضح أن القيود الغربية على الرقائق مجرد عقبات مؤقتة، وأن الصين ستجد حلولاً بديلة أو ستطور قدراتها المحلية في النهاية.
- الرقائق مجرد مرحلة: القيود الحالية لن تدوم طويلاً
- عنق الزجاجة الحقيقي: نماذج الذكاء الاصطناعي تحتاج طاقة هائلة، وهذا هو التحدي الأكبر
“3 أضعاف أمريكا”.. لماذا تتفوق الصين طاقياً؟
كشف ماسك عن توقعات مثيرة حول إنتاج الكهرباء في عام 2026، حيث أشار إلى أن إنتاج الصين قد يتجاوز إنتاج الولايات المتحدة بثلاث مرات، وأن قدرة بكين على التوسع السريع في مصادر الطاقة مثل النووية والشمسية تمنحها ميزة كبيرة في تشغيل مراكز البيانات الضخمة بلا انقطاع.
- الفجوة تتسع: إنتاج الصين من الكهرباء قد يصل لثلاثة أضعاف إنتاج الولايات المتحدة
- المرونة في المصادر: قدرة الصين على التوسع في الطاقة تمنحها بنية تحتية قوية
يقول ماسك: “الطاقة هي القيد الصلب الذي لا يمكن الالتفاف عليه.. يمكنك تصنيع رقائق في مختبر، لكن لا يمكنك اختراع ميغاوات من الفراغ”
من “سباق الخوارزميات” إلى “حرب الشبكات”.
تصريحات ماسك تعيد تعريف مفهوم الأمن التقني، حيث تحولت المنافسة من صراع بين المهندسين إلى صراع بين وزراء الطاقة ومطوري الشبكات الكهربائية.
- النتيجة: الدولة التي ستوفر طاقة رخيصة ومستقرة هي التي ستقود العالم في الذكاء الاصطناعي
المصدر: جولة

