أحداث مثيرة شهدتها الحلقة 26 من مسلسل “ميد تيرم” التي عُرضت مؤخرًا على قناة أون ومنصة واتش ات، حيث بدأت القصة بكشف تيا، الشخصية التي تلعبها ياسمينا العبد، عن خروج نعومي “جلا هشام” من المستشفى، وهذا الأمر يثير الكثير من التساؤلات.
في سياق الأحداث، تواجه تيا أدهم حيث يشك بها ويعتقد أنها تلعب بهم جميعًا وأنها هي من أرسلت التحاليل إلى والدها، لكن تيا تُشير إلى أن نعومي هي من فعلت ذلك، ويؤكد عبدالله حديثها بأن نعومي قد خرجت بالفعل من المستشفى، مما يدفع تيا للذهاب للتأكد بنفسها.
تتوالى الأحداث مع محاولة تيا اللحاق بنعومي، فتذهب إلى منزلها لكنها لا تجد أحدًا، ويخبرها حارس المنزل بأنهم غادروا بعد أزمة نعومي، حيث يبدو أنهم لا يستطيعون العيش بدونها.
وفي جانب آخر، تحاول نعومي إثبات براءتها أمام أصدقائها، فتذهب إلى ملك وتبدأ في تقديم الأدلة لإثبات أن تيا هي المسؤولة عن كل ما يحدث، وتطلب مساعدة يونس، التي تصدقها وتوافق على مساعدتها بشرط أن تثبت عكس ما قالته لها، وإلا ستخبر نعومي بكل شيء.
بعد ذلك، تتوجه نعومي إلى يزن “زياد ظاظا” وتحاول إقناعه ببراءتها، وعلى الرغم من أنه لا يصدقها في البداية، إلا أنه يبدأ في تصديقها بعد أن ترى الأدلة التي قدمتها، بينما يحاول أدهم إقناع يونس بأن تيا هي السبب في مشاكله، لكن يونس يرفض ويقطع علاقته به.
تشهد الأحداث أيضًا قرار هنا بالتبرع بالنخاع لشقيقتها، مما يثير فرحة عائلتها، لكنها تشعر بالندم عندما تستفيق ولا تجد أحدًا بجانبها، وتقوم بتصوير فيديو تعبر فيه عن مشاعرها، حيث تشعر بأنها ضحية لعائلتها التي تفضل شقيقتها عليها.
تنتهي الحلقة بزيارة مفاجئة من تيا إلى نعومي في مكان اختبائها، حيث تتظاهر بأنها الفتاة البريئة، لكن نعومي تصدم عندما تسألها كيف دخلت إلى هذا المكان، مما يترك الكثير من علامات الاستفهام حول نوايا تيا وما ستفعله لاحقًا.

