قضية جديدة تم طرحها في مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الذي يشارك فيه الفنان أحمد زاهر، وهي تتعلق بإدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا الموضوع أصبح يثير قلق الكثير من الآباء الذين يجدون صعوبة في إقناع أبنائهم بالتقليل من استخدام هذه الألعاب.

إدمان الألعاب الإلكترونية بات يشكل خطرًا يهدد الأطفال حول العالم، حيث يقضي الصغار ساعات طويلة في اللعب، مما يجعل الآباء يشعرون بالقلق حيال تأثير ذلك على أطفالهم. المسلسل يعرض تلك المخاوف بشكل واقعي، ويظهر كيف يمكن أن تؤثر هذه الألعاب على سلوك الأطفال.

من أبرز المخاطر التي تم الإشارة إليها، والتي كشف عنها موقع «kidsvillepeds»، هي السمات الشخصية التي قد تظهر على الأطفال نتيجة لهذا الإدمان، مثل الاندفاعية والبحث عن الإثارة، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر. أيضًا، قد يعاني الأطفال من مشاكل صحية عقلية مثل فرط الحركة أو القلق أو حتى الاكتئاب. كما أن غياب الإشراف من الأهل أو وجود علاقات أسرية متوترة يمكن أن يزيد من هذا الإفراط في اللعب.

أما بالنسبة للقلق حول ألعاب الفيديو، فتظهر العديد من العلامات التي قد تدل على تأثيرها السلبي على الأطفال، مثل الانسحاب من الأصدقاء والعائلة، وإهمال الأنشطة المعتادة، وتدهور الأداء الدراسي. قد يشعر الطفل بالتعب أو عدم الحصول على نوم كاف، كما قد يتجنب الحديث عن الوقت الذي يقضيه في اللعب، ويواجه صعوبة في إيقاف اللعب أو تقليله. بعض الأطفال يظهرون سلوكًا عدوانيًا أو غاضبًا أثناء اللعب أو عند محاولة أخذ استراحة، مما يسلط الضوء على أهمية التعامل مع هذا الموضوع بحذر.