تحت إشراف وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب، عبدالرحمن المطيري، بدأ المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة وخدمة العملاء، الذي يحمل شعار “ابتكار… تواصل… مستقبل”، والذي نظمته جمعية العلاقات العامة الكويتية، بحضور مجموعة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في هذا المجال في المكتبة الوطنية.
تحدث المتحدثون عن التقدم الذي حققته الكويت في مجال الرقمنة والتحول الرقمي، وأشار البعض إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على بعض الوظائف التي قد تختفي، بينما سيخلق الذكاء الاصطناعي وظائف جديدة.
الجلسة الأولى كانت مخصصة لمناقشة التحول الرقمي في العلاقات العامة والإعلام، وأدارها الإعلامي يوسف كاظم. الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات بشركة “زين” وليد الخشتي ذكر أن بناء السمعة المؤسسية أصبح يعتمد على الرقمنة والوقت الفعلي، مشيراً إلى أهمية سرعة الاستجابة وتناسق الرسالة والشفافية، وأوضح أن الانتقال من “نشر الأخبار” إلى “خلق قصة” عبر جميع نقاط التواصل أصبح ضرورياً.
أضاف الخشتي أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تسريع وتنظيم العمليات، لكنه لا يمكن أن يحل محل القرار القيادي أو الحس الإنساني في الأزمات، وكشف عن إطلاق شبكة 6 جي خلال عامين.
أما عبدالله المنصور، رئيس الاتصال والشؤون العامة والمسؤولية المؤسسية في شركة “طلبات الكويت”، فقد أكد أن الابتكار يعد أساس استراتيجية “طلبات”، مشدداً على أن دمج الذكاء الاصطناعي هو وسيلة لدعم اتخاذ القرارات بناءً على بيانات دقيقة ومستدامة.
مدير إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، عثمان الغريب، أوضح أن الوزارة اعتمدت التحول الرقمي، حيث تم توفير أكثر من 55 خدمة على منصة “سهل”، مما سهل بشكل كبير إنجاز الخدمات. وحذر من استخدام التكنولوجيا في تزوير الفيديوهات ونشر المعلومات الخاطئة، مشيراً إلى أن الوزارة تتعامل بحزم مع مروجي الإشاعات.
وأكد الغريب أن الوزارة ستستمر في تطوير استخدام الذكاء الاصطناعي، وأن المعاملات الورقية ستختفي تدريجياً في ظل هذا التحول الرقمي.
العقيد علي الرشيد من قوة الإطفاء العام أشار إلى أن التطبيقات الجديدة سهلت الكثير من الأمور وسرعت الوصول للمعلومات، مؤكداً أنه تم رقمنة قطاع الوقاية بشكل كامل.

