أشاد الدكتور نور أسامة، وهو عضو في المجلس القومي للأمومة والطفولة واستشاري نفسي، بتجربة الشركة المتحدة في المسلسل الجديد “لعبة وقلبت بجد”، واعتبره عملاً درامياً واقعيًا يمكن للجمهور متابعته بتركيز، حيث أشار إلى أهمية الدراما في تشكيل سلوك الأطفال والمراهقين وحتى البالغين.

خلال حديثه في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، أوضح أسامة أن تقديم فكرة درامية بهذا الشكل يعد أفضل من تقديم النصائح بشكل مباشر، لأنها توضح الصواب والخطأ بطريقة غير مباشرة، كما أن لها دورًا في شغل وقت الفراغ، وهو ما يعتبر مهمًا لأن الفراغ قد يدفع الأطفال للإفراط في الألعاب الإلكترونية، مما يستدعي تقليل هذا الوقت وتوجيهه لاكتشاف مواهبهم المختلفة سواء كانت فنية أو موسيقية أو كتابية أو حسابية، حتى لا يعيش الطفل في عالم افتراضي ويبدأ في إدراك تميزه والعمل على تطويره.

أكد أسامة على أن المسؤولية تقع على عاتق الأهل، حيث يجب عليهم معرفة ما يميز أبنائهم من مواهب، وأداء دورهم التربوي قبل مطالبتهم بالالتزام والطاعة، وشدد على ضرورة توجيه رسالة للشباب بضرورة استثمار أوقاتهم فيما يفيدهم ويصنع لهم مستقبلًا أفضل، وذكر أن الأهل هم الداعم الأكبر لأي طفل، من خلال المتابعة ومعرفة ما يفعله الأبناء على الهواتف المحمولة، والتقرب منهم بلطف دون تخويف أو تهديد، لأن هذا الأسلوب يساعد على التخلص من أي سلوكيات ضارة.

فيما يخص المسلسل، يشارك في بطولته إلى جانب أحمد زاهر مجموعة من الفنانين مثل عمر الشناوي، ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، وشيري مجدي، بالإضافة إلى عدد من المواهب الشابة.