شارك مركز تحديث الصناعة في الدورة العشرين من معرض بلاستيكس 2026، وهو الحدث الكبير المتعلق بصناعات البلاستيك والمطاط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي أقيم من 9 إلى 12 يناير في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

استقبل المركز عددًا من الزوار في جناحه رقم 3AX4-3 بقاعة 3، حيث كان هناك فرصة للتعرف على الخدمات الفنية التي يقدمها في مختلف القطاعات الصناعية.

يعرض معرض بلاستيكس أهم الفرص الاستثمارية في صناعتَي البلاستيك والمطاط، وتجمع الدورة الحالية أكثر من 500 شركة عارضة، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 32000 مختص في القطاع من أكثر من 60 دولة، بما في ذلك المصنعين ومزودي التكنولوجيا وصنّاع القرار، مما يعزز مكانة القاهرة كمركز رئيسي للحوار الصناعي وإبرام الشراكات وتبادل الخبرات.

محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أشار إلى أن صناعة البلاستيك في مصر تمتلك مقومات قوية تمنحها ميزة نسبية في الأسواق الخارجية، مثل المرونة السعرية والطاقات الإنتاجية الضخمة، بالإضافة إلى عدد كبير من المصانع التي تمتلك خبرات فنية متراكمة. كما أكد أن المرحلة الحالية تتطلب ربط الصناعة بالتطورات التكنولوجية والبيئية السريعة.

أضاف أن قطاع البتروكيماويات في مصر ينتج حوالي 4.5 مليون طن سنويًا، وهذا يمثل حوالي 12% من إجمالي القطاع الصناعي، وهذه القاعدة الإنتاجية تعتبر ركيزة أساسية لدعم صناعة البلاستيك وتعزيز تنافسيتها إقليميًا وعالميًا.

لفت مجيد إلى أن المنتجات البلاستيكية المصرية نجحت في الوصول إلى أسواق متنوعة مثل تركيا وإيطاليا وبلجيكا والمغرب وليبيا والسعودية، وهذا الانتشار يعكس قدرة المنتج المصري على تلبية متطلبات الجودة والسعر في آن واحد.

كما كشف عن تحقيق قطاعي البلاستيك والمطاط معدل نمو تصديري بلغ 16%، لتصل قيمة الصادرات إلى نحو 2.4 مليار دولار، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع الذي يتداخل في إنتاج معظم السلع الصناعية، مما يجعله من أكثر القطاعات حيوية واستدامة.

وشدد مجيد على أنه من المستحيل الاستغناء عالميًا عن صناعات البلاستيك، سواء كمنتج نهائي أو كمنتج وسيط، لكن طريقة التعامل مع البلاستيك هي العامل الحاسم في تحديد قدرة الدول على الحفاظ على حصصها التصديرية في المستقبل.