أكد المهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة تشهد تطورًا ملحوظًا في معدلات التوظيف والاستثمار، مما يعكس نجاح خطة الدولة في تحويلها إلى مركز صناعي ولوجستي عالمي.

خلال تصريحات له في برنامج تليفزيوني على قناة إكسترا نيوز، أوضح جمال الدين أن المصانع التي تم التعاقد معها خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية توفر حوالي 100 ألف فرصة عمل مباشرة، وأغلب هذه الفرص تتركز في منطقة السخنة الصناعية، التي تُعتبر القلب النابض للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

أيضًا، أشار جمال الدين إلى أن منطقتي القنطرة غرب وشرق تُعتبران نموذجًا ناجحًا للتنمية المتكاملة، حيث توفران وحدهما نحو 70 ألف فرصة عمل مباشرة في مجالات متنوعة مثل الصناعات النسيجية والغذائية والهندسية، وهذا يعزز من التنمية في محافظات القناة وسيناء.

ولفت جمال الدين إلى أن إجمالي فرص العمل المتوقعة في جميع مناطق الهيئة الاقتصادية، بما في ذلك الموانئ والأنشطة اللوجستية والخدمية، يصل إلى حوالي 140 ألف فرصة عمل، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم مع بدء مشروعات جديدة في الفترة المقبلة.

أما بخصوص الاستثمارات، فقد كشف جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات جديدة بقيمة 5.1 مليار دولار خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، وهو رقم يتجاوز ما تحقق خلال عام مالي كامل سابق، الذي سجل استثمارات بقيمة 4.6 مليار دولار.

وأوضح أن الفرق الإيجابي الذي يزيد عن 500 مليون دولار يدل على التسارع الملحوظ في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وذلك بفضل تحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية وتبسيط إجراءات التعاقد والتراخيص.

وفي ختام تصريحاته، أكد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مرشحة لتسجيل أعلى حجم استثمارات في تاريخها، مع توقعات بتحقيق رقم قياسي جديد بنهاية العام المالي الحالي في يونيو 2026، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر عشرات الآلاف من فرص العمل المستدامة.