شددت الولايات المتحدة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن، وأكدت مصر على ضرورة الوصول لحل سياسي شامل للأزمة المستمرة هناك منذ أكثر من عشر سنوات، السفارة الأميركية في اليمن، عبر حسابها على موقع إكس، ذكرت أن السفير ستيفن فاجن التقى عضو المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي وأعرب عن دعمه لحوار جنوبي سياسي شامل تستضيفه المملكة العربية السعودية.
في هذا السياق، جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي موقف بلاده الثابت خلال لقائه نظيره اليمني شائع الزنداني في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جدة، وأكد عبد العاطي على أهمية الحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، كما أشار إلى ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية لحماية مقدرات الشعب اليمني ومنع تفاقم الأوضاع.
في بيان لوزارة الخارجية المصرية، أكد عبد العاطي أهمية التوصل لحل سياسي شامل من خلال حوار يمني-يمني، يفضي لتسوية تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، وتخفف من معاناته، من جهته، صرح وزير الخارجية اليمني الزنداني بأن مصر كانت وستظل سنداً لليمن في مختلف المراحل، وشريكاً فاعلاً في دعم وحدته واستقلاله.
في الوقت نفسه، شهدت المحافظات الجنوبية والشرقية في اليمن تحولات ملحوظة، حيث تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على معظم المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتجري حالياً استعدادات في الرياض لتنظيم مؤتمر للمكونات الجنوبية بهدف إيجاد تصور لحل القضية الجنوبية.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت السلطات المحلية في محافظة حضرموت الإفراج عن أسرى تابعين لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي بوساطة من حلف قبائل حضرموت، ودعا محافظ حضرموت سالم الخنبشي إلى فتح صفحة جديدة من التسامح وتجاوز خلافات الماضي، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز المصالحة المجتمعية لضمان أمن واستقرار المحافظة.

