انطلقت فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري المصري في العاصمة دمشق، وهو حدث من تنظيم اتحاد الغرف السورية بالتعاون مع اتحاد الغرف المصرية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة لأحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، الذي عبّر عن سعادته بالتواجد بين قيادات الحكومة والغرف التجارية وقطاع الأعمال السوري، وأكد على تحياته لأكثر من 6 مليون منتسب للغرف التجارية المصرية.
تحدث الوكيل عن علاقته بسوريا، حيث نشأ في فترة الجمهورية العربية المتحدة، وأشار إلى تجربته في التجارة مع رجال أعمال سوريين معروفين بالمهنية والأمانة، وذكر بعض الأسماء البارزة مثل الشاهبندر بدر الدين الشلاح وابنه راتب الشلاح.
كما أشار إلى وجود مليون ونصف سوري في مصر، يعملون ويعاملون كأبناء وطن واحد، وذكر أن هناك أكثر من 15 ألف منتسب لاتحاد الغرف المصرية باستثمارات قاربت المليار دولار، موضحًا أن كلا البلدين يسعى لإعادة الوحدة الاقتصادية بينهما من خلال تطوير التجارة والاستثمارات المشتركة.
تطرق الوكيل إلى النهضة الاقتصادية التي تشهدها مصر، حيث تم رفع تصنيفها عدة مرات، وذكر أن الاستثمارات والصادرات والسياحة في نمو مستمر، وأن معدل نمو الاقتصاد المصري وصل إلى 5,4%، بينما تجاوز احتياطي البنك المركزي 50 مليار دولار لأول مرة.
ووضح أن مصر مستعدة لتقديم خبراتها لسوريا، حيث سيتم نقل التجارب الناجحة في تطوير البنية التحتية مثل الكهرباء والطرق والموانئ، بالإضافة إلى مشروعات كبرى مثل محور قناة السويس واستصلاح الأراضي.
وأكد الوكيل على أهمية التعاون بين الشركات المصرية والسورية، مشيرًا إلى ضرورة العمل معًا في مجالات الإعمار والصناعة والزراعة، وخلق فرص عمل جديدة، داعيًا رجال الأعمال في سوريا للتعاون مع نظرائهم في مصر لتحقيق ذلك.
في ختام كلمته، دعا الوكيل إلى تسريع العمل على توفير حرية انتقال رجال الأعمال والسلع، مع منح الأفضلية للشركات السورية والمصرية، مؤكدًا على أهمية تجاوز العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتوسيع الأسواق الخارجية بما يعود بالنفع على البلدين.

