يواجه المنتخب المصري تحديًا كبيرًا عندما يلتقي بنظيره السنغالي يوم الأربعاء المقبل في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، فإلى جانب قوة الفريق السنغالي، يعاني الفراعنة من شبح الغيابات التي قد تؤثر على تشكيلتهم في حال التأهل إلى المباراة النهائية.
وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أي لاعب يحصل على بطاقتين صفراوين خلال الأدوار الإقصائية يتم إيقافه تلقائيًا لمباراة واحدة، وهذا يضع الجهاز الفني للمنتخب المصري في موقف صعب، حيث يحتاج اللاعبون الأساسيون إلى اللعب بحذر لتجنب الإيقاف.
ستة لاعبين من الركائز الأساسية في المنتخب يحملون بطاقة صفراء واحدة، وبالتالي إذا حصل أي منهم على إنذار جديد في مباراة السنغال، سيحرم من المشاركة في النهائي إذا تأهل الفريق.
اللاعبون المهددون هم: محمد الشناوي، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، أحمد فتوح، حمدي فتحي، ومروان عطية، وهؤلاء يمثلون العمود الفقري للمنتخب في مختلف المراكز، خاصة في الدفاع ووسط الملعب
مصادر قريبة من المعسكر أكدت أن الجهاز الفني شدد على ضرورة اتخاذ “الذكاء في التدخلات” وتجنب الاعتراضات على قرارات الحكم لضمان وجود القوة الضاربة في حال تجاوز مباراة السنغال بنجاح.

