يستعد مسلسل “لعبة وقلبت بجد” لدخول سباق الدراما خارج الموسم الرمضاني، وهو عمل اجتماعي يركز على موضوع يؤثر في معظم الأسر، وهو تأثير الألعاب الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة على الأطفال والمراهقين، وكيف ينعكس ذلك على استقرار الأسرة والعلاقات بين أفرادها، المسلسل جذب الانتباه منذ الإعلان عنه بسبب طبيعته المختلفة والرسالة التي يسعى لتقديمها في قالب درامي مشوق بعيدًا عن النمط التقليدي للأعمال الاجتماعية.
موعد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد
سيبدأ عرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد” يوم السبت 10 يناير 2026 على شاشة قناة DMC في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وهو توقيت مناسب للمشاهدة العائلية التي يسعى العمل لاستهدافها، كما سيكون متاحًا عبر منصة Watch It الرقمية في نفس التوقيت، في إطار خطة الشركة المتحدة لتوفير أعمالها للجمهور عبر الشاشات والمنصات معًا، بالإضافة إلى إعادة عرض الحلقات في أوقات مختلفة على مدار اليوم، مما يضمن وصول المسلسل لأكبر عدد ممكن من المشاهدين.

قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد
تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي نفسي حول أسرة مصرية تبدو مستقرة من الخارج، لكن مع مرور الوقت، يبدأ عالم الألعاب الإلكترونية في التسلل إلى حياة الأبناء بشكل مبالغ فيه، مما يؤدي إلى فجوة حقيقية بين الأجيال وتغير سلوكيات الأطفال، مما يثير قلق الوالدين، ومع تصاعد الأحداث، تتحول هذه المشكلة من مجرد انشغال بلعبة إلى أزمة تهدد تماسك الأسرة، وتظهر صراعات خفية وتوترات بين أفرادها، في معالجة درامية تسلط الضوء على خطورة الإدمان الرقمي عندما يغيب الوعي والاحتواء الأسري.
المسلسل لا يكتفي بعرض المشكلة فقط، بل يحاول طرح تساؤلات أعمق حول أسلوب التربية الحديث وحدود الحرية التي يجب أن يحصل عليها الأبناء، ودور الأهل في المتابعة دون قسوة أو إهمال، مما يمنح العمل بعدًا توعويًا واضحًا ويجعله دراما لها رسالة اجتماعية مباشرة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية بين الأطفال في السنوات الأخيرة.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
يشارك في بطولة المسلسل الفنان أحمد زاهر إلى جانب مجموعة من النجوم والشباب مثل رحمة أحمد وعمر الشناوي وحنان سليمان ودنيا المصري وريم كفارنة وزينب يوسف شعبان ومنى أحمد زاهر، العمل من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وتأليف محمد عبد العزيز، وسيناريو وحوار علاء حسن ونسمة سمير وهدير الشريف، وإخراج حاتم متولي الذي يقدم تجربة إخراجية تحمل طابعًا إنسانيًا يعتمد على تصاعد المشاعر والصراعات داخل البيت الواحد.
يتكون المسلسل من 30 حلقة، ويُعرض ضمن أعمال الموسم خارج رمضان، حيث تمتد الأحداث على مدار ثلاثين حلقة ترصد بشكل تدريجي تصاعد الأزمة داخل الأسرة وتأثير عالم الألعاب الإلكترونية على حياة الأبناء وعلاقتهم بوالديهم، مع تطور درامي يعتمد على التراكم النفسي والصراعات اليومية، وليس على الحلول السريعة أو المعالجات السطحية.
يأتي المسلسل في وقت حساس حيث أصبحت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال، مما يمنحه أهمية خاصة تتجاوز كونه عملًا ترفيهيًا، ليصبح بمثابة ناقوس خطر يدعو إلى إعادة التفكير في طريقة تعامل الأسر مع العالم الرقمي، ومحاولة استعادة التوازن بين الواقع والشاشة، ولهذا يراهن صناع مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على أن يحقق العمل صدى واسعًا لدى الجمهور، ليس فقط بسبب قصته، ولكن لأنه يلامس مشكلة حقيقية يعيشها الكثيرون يوميًا في بيوتهم.

