إيمان الطوخى هي واحدة من الفنانات الموهوبات التي تركت بصمة واضحة في عالم الفن، بدأت مشوارها في الثمانينات، وكانت تتمتع بذكاء في اختيار أدوارها، مما ساعدها على إثبات مكانتها في مجالي التمثيل والغناء، ومن أبرز أعمالها دورها في مسلسل “رأفت الهجان” حيث قدمت شخصية اليهودية استر بولونسكي، وكذلك مسلسل “كوكي كاك” الذي كان موجهًا للأطفال، ورغم اعتزالها مبكرًا عام 2002 بعد أدائها فريضة الحج، إلا أن أعمالها لا تزال تُذكر حتى اليوم.

تعتبر إيمان أن الموهبة هي الأساس في نجاح الفنان، بينما يساعد الشكل الجميل أيضًا، لكنها تؤكد أن الدراسة والتدريب والممارسة هي ما يصقل هذه المواهب، وتعتقد أن النجاح في النهاية هو منحة من الله. وتعتبر نفسها جزءًا من جيل الوسط في الغناء، حيث أنتجت لنفسها أعمالها لأنها تحب أن تغني ما تشعر به، وقد تأثرت بعدد من المطربات الراحلات مثل ليلى مراد وشادية، وتعبر عن عشقها لأغاني فيروز.

قدمت إيمان مجموعة من الأغاني الفردية الناجحة مثل “النظرة الأولى” و”بس ترجع”، بالإضافة لمشاركاتها في مسلسلات درامية، حيث غنت في أعمال مثل “بين السرايات” و”نور الدين زنكي”، وحققت نجاحًا كبيرًا في هذا المجال.

وُلدت إيمان الطوخى في 11 يناير 1958، وهي ابنة الإذاعي والممثل محمد الطوخى، وتخرجت من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وبدأت مشوارها الفني في مسلسل “الطريق إلى سمرقند”، لكن النقلة الكبرى كانت في “رأفت الهجان”، حيث استطاعت أن تبرز موهبتها بشكل كبير.

شخصية استر بولونسكى كانت من أشهر أدوارها، رغم أن المخرج يحيى العلمى كان قد اختارها لدور آخر، لكنها أصرت على دراسة هذا الدور لمدة ثلاثة أشهر، مما أظهر مدى احترافيتها. بجانب “رأفت الهجان”، قدمت إيمان أعمالًا أخرى مثل “بوابة الحلوانى” و”ألف ليلة وليلة”، وكان لها مشاركات في الفوازير مع سمير غانم.

إيمان الطوخى تعود ندرة أعمالها إلى حرصها على اختيار الأدوار بعناية، فكانت موافقتها على “رأفت الهجان” سريعة دون تفكير، وتعتبر والدها والمخرج فهمى عبد الحميد من أهم الأشخاص الذين ساعدوها في مشوارها الفني.

ارتبط اسمها بشائعات حول زواجها من الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهي شائعة أثرت على حياتها الفنية، لكنها لم تؤكد أو تنفي هذه الادعاءات، واكتفت بالقول إن الشائعات جزء من حياة الفنانين، حيث تكون الأضواء مسلطة عليهم دائمًا.