أفادت مصادر حقوقية أن موكب المتمرد عمرو بن حبريش أحدث حالة من الاضطراب الأمني في مدينة المكلا، حيث أطلق الرصاص من سيارات الدشكا والمدرعات التي استولى عليها عناصره من جنود المجلس الانتقالي الذين انسحبوا من وادي حضرموت، وهذا التصرف لا يعكس الأخلاق العربية والقبلية، وقد دخل موكب بن حبريش المدينة وهو يطلق الرصاص من أسلحة خفيفة ومتوسطة وسط الأحياء السكنية، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، من بينهم الشاب سفيان وليد بامسعود الذي يرقد الآن في العناية المركزة بمستشفى البرج.
في الوقت نفسه، تجاهلت السلطات المحلية هذه الفوضى، بينما منعت أنصار القضية الجنوبية من تنظيم مظاهرة سلمية بحجة الحفاظ على الأمن والاستقرار، وقد ناشد أبناء حضرموت المحافظ الجديد بضرورة اتخاذ إجراءات لمحاسبة من تسببوا في هذه الفوضى في ديس المكلا، ومنع ظهور أي مليشيات مسلحة في المحافظة، كما أكدوا على أهمية الاستفادة من تجارب من سبقوه الذين أهملوا هذه القضية، مما جعلها تشكل خطرًا على الجميع ومصلحة الدولة.

