قالت المملكة العربية السعودية إنها ستستضيف قريبًا حوارًا بين الأطراف الرئيسية في اليمن، حيث يعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي أحد اللاعبين الرئيسيين في جنوب اليمن منذ ما يقرب من عشر سنوات، وذلك في وقت شهدت فيه البلاد انقسامات وصراعات داخلية. ومع ذلك، فقد فقد الانفصاليون السيطرة على جميع الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها في السابق خلال فترة قصيرة.
تأتي هذه الأحداث بعد تدخل عسكري سعودي، والذي تم وصفه بأنه ضروري لحماية الأمن القومي للمملكة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن حل حركته، مما يعكس التغيرات السريعة في المشهد السياسي.
تخطط السعودية الآن لعقد مؤتمر يجمع الأحزاب السياسية الرئيسية من أجل تشكيل مستقبل الجنوب، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه النتائج ستلبي الأهداف طويلة المدى لليمن.
المقدم في هذا الحوار هو جيمس بايز، ويشارك فيه عدد من الضيوف من بينهم خالد باطرفي، محلل سياسي، وفارية المسلمي، باحثة في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، وماثيو بريزا، مستشار المجلس الانتقالي الجنوبي والسفير الأمريكي الأسبق.

