كشفت المؤلفة المصرية دينا نجم عن الرحلة الإنسانية والفنية التي أدت لكتابة مسلسل “لا ترد ولا تستبدل”، الذي يشارك في بطولته دينا الشربيني وأحمد السعدني، بدأت القصة قبل أربع سنوات عندما علمت أن صديقاً مقرباً لها يعاني من مشكلة خطيرة في الكلى، وبعد فترة خضع لعملية زرع ناجحة وتجاوز الأزمة، تتذكر دينا تلك اللحظة بوضوح، حيث كانت بداية الفكرة التي ألهمتها لكتابة العمل.
في منشور لها على فيسبوك، روت دينا كيف أن صديقها سألها إذا كانت تفكر في كتابة عمل عن غسيل الكلى وزراعة الأعضاء، وكانت مفاجأته عندما أظهرت له أنها كانت قد سجلت الفكرة بالفعل في ملاحظاتها على هاتفها، بعد ذلك، عرضت الفكرة على أختها سمر، التي تشاركها الكتابة، وقد تحمست جداً، ومن هنا بدأت رحلتهم، حيث قضوا وقتاً طويلاً في المستشفيات والعيادات، وأجروا العديد من الجلسات مع الأطباء والمرضى الذين خاضوا تجارب صعبة.
بالإضافة إلى ذلك، اتخذت دينا وسمر قراراً جريئاً بكتابة المسلسل بالكامل قبل التعاقد مع أي جهة إنتاج، وهو ما اعتبرته مخاطرة كبيرة بسبب طبيعة الموضوع الصعبة، لكنهما كانتا مصممتين على أخذ الوقت الكافي لتطوير الشخصيات وكتابة الحلقات كما تخيلتاها، ورغم المخاوف والأسئلة التي كانت تراودهم، إلا أن إيمانهم بأن الجهد لن يضيع كان دافعاً لهم للاستمرار.
في ختام منشورها، أهدت دينا كلمات مؤثرة لصديقها الذي كان مصدر إلهامها، متمنية له الصحة وطول العمر، كما أهدت المسلسل لكل من يعاني من الأزمات التي تم تناولها في العمل، مؤكدة أنهم الأبطال الحقيقيون وأنها تأمل أن تعبر عن معاناتهم بشكل يجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم.
جسدت دينا الشربيني في المسلسل شخصية مريضة كلى تخوض رحلة شاقة للبحث عن متبرع ينقذ حياتها، بينما يظهر أحمد السعدني كمرافق لها في هذه الرحلة، حيث يعيش معها التحديات والمشاعر الإنسانية، وتنتهي الأحداث بتبرعه لها بإحدى كليتيه في إطار مليء بالإثارة.
المسلسل من تأليف دينا نجم وسمر عبد الناصر، وإخراج مريم أبو عوف، وينضم إلى قائمة أبطاله أيضاً صدقي صخر، حسن مالك، فدوى عابد، وجيدا منصور.

