قال محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن جهود الدولة في توفير الأعلاف وتوافر العملة الصعبة ساهمت في زيادة كميات الجدود، وهي أساس صناعة الدواجن، مما أدى لزيادة الإنتاج بشكل كبير، وصار الإنتاج يفوق الاستهلاك، وبالتالي تراجعت الأسعار إلى 55 جنيهًا للكيلو في فراخ التسمين، وهو أقل بكثير من التكلفة التي تصل إلى 70 جنيهًا، كما وصل سعر البيض إلى 105–110 جنيهات.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، أن إفطار المسيحيين بعد الصيام الصغير في عيد الميلاد المجيد، وإشهار الطلب خلال شهري رجب وشعبان، مع انتظار شهر رمضان المبارك، يتزامن مع فصل الشتاء الذي غالبًا ما يشهد ارتفاعًا في التكلفة الإنتاجية بسبب زيادة عمليات التدفئة وتكلفة الوقود، بالإضافة لتراجع أداء المزارع قليلًا في هذا الفصل.
وأشار إلى أن هذه العوامل أدت لتحسن التوازن بين العرض والطلب، ومع زيادة الطلب ارتفعت الأسعار قليلاً من 55 جنيهًا للكيلو إلى 65 جنيهًا، ثم 75 جنيهًا، حيث وصل السعر اليوم إلى 70 جنيهًا للكيلو في المزرعة، مع إضافة ما بين 8 إلى 10 جنيهات حتى يصل للمستهلك. وعند مداخلة الحديدي التي تساءلت عن الارتفاع، أكد العناني أن السعر عادل وليس به مبالغة، مشيرًا إلى أن سعر كيلو الجبنة يعادل ثلاث فراخ.
وأضاف أن تكلفة الكتكوت تقترب من 20 جنيهًا، وسعره وصل إلى 25–27 جنيهًا، ثم عاد وانخفض مرة أخرى بسبب زيادة الطلب من قبل المنتجين في دورات رمضان الإنتاجية، حيث يسعى الجميع لدخول دورة إنتاجية تغطي السوق حتى 10 رمضان. وأكد العناني أن الناس كانت متخوفة من ارتفاع الأسعار في رمضان، لكنه طمأنهم بعدم المبالغة، موضحًا أن الأسعار تحددها عملية العرض والطلب، وأن العرض هذا العام مرتفع جداً، حيث زادت كمية الكتاكيت في مصر بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعني أن الأسعار ستظل منضبطة.
وفيما يخص تلويح وزارة الزراعة بفتح باب الاستيراد في حال استمرار ارتفاع الأسعار، قال العناني إنه لا يمكن لأحد التحكم في الأسعار، فالدواجن منتج طازج يجب أن يُباع في يومه، ولا يمكن تخزينها أو احتكارها، وهو مطمئن أن العرض مرتفع، وبالمقارنة بالعام الماضي، الأسعار أقل من 15-20%، حيث ستكون كميات الدواجن متاحة بشكل كبير في شهر رمضان.

