دخلت قضية الجنوب في اليمن مرحلة جديدة بعد إعلان وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، عن حل المجلس خلال زيارته الحالية إلى الرياض، حيث أكد البيان الصادر عن الوفد التوجه نحو التعاون مع الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، مما يشير إلى تحول في المشهد السياسي في المنطقة، هذه الخطوة قد تؤدي إلى تغييرات في الديناميكيات المحلية وتفتح المجال أمام جهود جديدة لتحقيق الاستقرار في الجنوب.
الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث يعاني الجنوب من تحديات متعددة، وقد تكون هذه التغييرات فرصة للتقارب بين الأطراف المختلفة، مما قد يسهم في تعزيز الحوار الوطني، ويبدو أن الوضع يتجه نحو إعادة تقييم العلاقات بين القوى الفاعلة في المنطقة.
على الرغم من أن هذه الخطوة قد تثير بعض التساؤلات حول مستقبل المجلس الانتقالي وأثره على الأحداث القادمة، إلا أنها تمثل محاولة لتحسين الظروف السياسية والاقتصادية في الجنوب، مما قد يسهم في تخفيف حدة التوترات ويعزز من فرص السلام في اليمن.

