تجمعت أعداد كبيرة من المتظاهرين، يصل عددهم لعشرات الآلاف، من محافظات لحج والضالع وأبين، وذلك للتأكيد على رفضهم لما تم الإعلان عنه بشأن حل المجلس الانتقالي الجنوبي، وأصروا على أنه يمثل مطالب الجنوب بشكل شرعي.

تم تنظيم المظاهرة في ساحة العروض بمدينة عدن، حيث رفع المحتجون شعارات تدعو إلى انفصال جنوب اليمن، وهتفوا ضد قرار حل المجلس الانتقالي، معبرين عن دعمهم لرئيسه عيدروس الزبيدي.

أشار المشاركون في المظاهرة إلى أن هذا الحشد الجماهيري يعكس “تجديداً للتفويض الشعبي” للمجلس الانتقالي، في ظل التطورات السياسية الأخيرة، كما أظهرت الشعارات المرفوعة أن الشارع الجنوبي يرفض أي حلول لا تلبي تطلعاته وتضحياته.

في سياق متصل، نفى المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل قاطع أي إعلان عن حله، وأكد أن ما تم تداوله حول هذا الموضوع غير صحيح وغير ذي قيمة قانونية أو سياسية.

وفي بيان صدر عن اجتماع طارئ للجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة، شدد المجلس على استمراره بكامل شرعيته السياسية والتنظيمية، وأكد على استمرار عمل جميع مؤسساته وهيئاته القيادية والتنفيذية دون أي انقطاع.