مؤشر الذهب، يشهد سوق الذهب العالمي استقرارًا حذرًا، حيث يستمر الذهب في البقاء عند مستوى 4507 دولارات للأوقية

تزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي

هذا الاستقرار جاء في ظل تزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى تراجع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، مع توقعات قوية بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيقوم بخفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.

تحركات أسعار الذهب تعكس رغبة المستثمرين في الانتقال إلى الأصول الآمنة، خاصة مع تصاعد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي حول العالم، مما يعزز من مكانة الذهب كوسيلة للتحوط ضد الأزمات والتقلبات المالية.

الذهب يواصل الصعود عالميا

وفقًا للبيانات من الأسواق الفورية، من المتوقع أن يستمر الاتجاه الصاعد على المدى القصير، حيث يشير المحللون إلى أن الذهب قد يتحرك في نطاق يتراوح بين 4000 إلى 4500 دولار للأوقية إذا استمرت العوامل الداعمة الحالية.

الذهب - الدليل المصري
الذهب – الدليل المصري

تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية

خبراء الاقتصاد أرجعوا هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أهمها:

تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات، مما زاد من جاذبية الذهب للمستثمرين، كما أن توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تجعل الذهب خيارًا أكثر جاذبية مقارنة بالأدوات الاستثمارية ذات العائد الثابت، فالتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب.

مؤشر الذهب - الدليل المصري
مؤشر الذهب – الدليل المصري

احتمالية حدوث تصحيح سعري مؤقت خلال الأيام المقبلة

رغم المكاسب القوية التي حققها الذهب، حذر المحللون من احتمال حدوث تصحيح سعري مؤقت إذا صدرت بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية تعزز من قوة الدولار، كما أن الذهب لا يدر عائدًا مباشرًا، مما يعني أن ارتفاع الفائدة المستقبلية قد يحد من مكاسبه.

الذهب يواصل ترسيخ مكانته كملاذ آمن

يؤكد الخبراء أن الذهب يواصل تعزيز مكانته كملاذ آمن في ظل الاضطرابات الاقتصادية والسياسية العالمية، ويشيرون إلى أن الاتجاه العام لا يزال إيجابيًا على المدى المتوسط، ومع اقتراب نهاية العام، يترقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية العالمية، خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لفهم المسار القادم لأسعار الذهب والعملات.