فرضت السعودية يوم السبت حاكماً عسكرياً جديداً في حضرموت، وتعمل على تشكيل مجلس انفصال جديد في شرق اليمن، حيث ترأس الضابط السعودي أول اجتماع للسلطة المحلية في المحافظة النفطية، وذكرت وسائل إعلام سعودية أن المسؤول عبدالباري الشهراني دعا لعودة عناصر ما تُعرف بـ “النخبة الحضرمية”، وهو فصيل تم تأسيسه من قبل الإمارات في حضرموت عام 2017، وقد شارك في تدبير الانقلاب الأخير ضد حكومة العليمي، كما دعا الشهراني لفتح صفحة جديدة في العلاقات.

جاء هذا الاجتماع في وقت بدأت فيه السعودية تطبيع الأوضاع في كبرى المحافظات الشرقية لليمن، بعد مواجهات محدودة مع الفصائل الإماراتية التي يقودها الانتقالي، ويأتي ذلك بالتزامن مع ترتيبات جديدة من قبل الرياض لإعادة تشكيل المشهد في شرق اليمن.

في هذا السياق، كشفت منصات سعودية مرتبطة بالاستخبارات أن هناك مشاورات جارية لتشكيل ما يُعرف بـ “المجلس الأعلى للمحافظات الشرقية”، وهو جزء من خطة قديمة تهدف إلى تقسيم اليمن إلى ستة مقاطعات، مما يضمن بقاء الإقليم الشرقي الغني بالطاقة والذي يتمتع بموقع استراتيجي تحت السيطرة السعودية في المستقبل.