حسمت السعودية مصير حزب الإصلاح، الذي يُعتبر جناح الإخوان المسلمين في اليمن، وذلك يوم السبت، ويأتي هذا في وقت يترقب فيه الجميع إسقاط آخر معاقلهم شمال وغرب البلاد.
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أبلغ الولايات المتحدة بعدم إمكانية العودة للتقارب مع “الإخوان”، حيث نقلت وسائل إعلام أمريكية مقتطفات من حديثه خلال لقاءات عقدها الأسبوع الماضي مع عدد من أعضاء الكونجرس ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
بن فرحان أكد أن الخلافات مع الإمارات ليست سوى تكتيكية، مشدداً على أن بلاده لن تتقارب مع الإسلاميين، وتأتي زيارة بن فرحان لأمريكا في ظل تصاعد المواجهات مع الإمارات شرقي اليمن، حيث تتذرع أبوظبي بمواجهة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها “الإخوان”.
الحديث السعودي عن “الإخوان” بهذه اللغة يعد إشارة واضحة إلى توجهها نحو إنهاء وجود الجماعة في اليمن، ويبدو أنه يشير أيضاً إلى ضوء أخضر لأمريكا لضم فرعهم في اليمن إلى قائمة الإرهاب التي يُتوقع صدورها خلال الأسابيع القادمة.
السعودية استعانت بفصائل سلفية موالية لها لحسم المعركة ضد الفصائل الإماراتية في جنوب وشرق اليمن، بينما تم تحييد فصائل الإصلاح الموجودة في مأرب وتعز.

