سعر جرام الذهب، شهد سعر جرام الذهب انخفاضًا اليوم السبت 10 يناير 2026 بمقدار 15 جنيهًا، وذلك في إطار متابعة مستمرة لأحدث تطورات سوق الذهب محليًا
الذهب كأصل استثماري مهم
يعتبر الذهب من أكثر وسائل الادخار والاستثمار شعبية، حيث يفضل الكثيرون الاحتفاظ به كملاذ آمن، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وزيادة معدلات التضخم.
تتعدد أشكال الذهب المتاحة في السوق، مثل المشغولات والسبائك والجنيهات، وتتحدد أسعاره بناءً على عوامل عدة، منها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى حركة العرض والطلب.

مكانة الذهب في السوق المصرية
يمتلك الذهب قيمة خاصة في نظر الكثيرين، فهو ليس مجرد زينة، بل هو وسيلة فعالة للادخار واستثمار آمن، خصوصًا مع ارتفاع التحديات الاقتصادية.
أدى ارتفاع التضخم إلى دفع العديد من المواطنين نحو شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق نوع من الاستقرار المالي.
آخر تطورات أسعار الذهب
سعر جرام الذهب عيار 24: 6900 جنيه
سعر جرام الذهب عيار 21: 6040 جنيه
سعر جرام الذهب عيار 18: 5177 جنيه
سعر الجنيه الذهب: 48320 جنيهًا في محلات الصاغة
أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر
– المشغولات الذهبية: تصنع عادة من عيار 21 و18 وتستخدم في الزينة والهدايا
– السبائك الذهبية: ذهب خام يفضلها المستثمرون
– الجنيهات الذهبية: وزنها 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم للادخار والاستثمار

الذهب عالميًا واتجاهات الأسواق في 2026
يتوقع المحللون أن يشهد سوق الذهب العالمي تقلبات مستمرة خلال عام 2026، بسبب السياسات النقدية للدول الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق، ويظل الذهب محتفظًا بمكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع توقعات بتذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.
عوامل تؤثر في السعر العالمي وانعكاسها على السوق المصرية
أي تغيير في السعر العالمي للأوقية ينعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، حيث يرتبط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالميًا أو توجه البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار في مصر
من المهم أن نلاحظ أنه مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المحتمل أن يزداد الاهتمام به كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى زيادة الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود داخل السوق المصرية، حتى وإن كانت وتيرة الارتفاع العالمي محدودة، هذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.

